آخر الأخبار

صحيفة: مستشارو روبيو اجتمعوا بحفيد راؤول كاسترو في سانت كيتس ونيفيس

شارك

كشفت صحيفة "ميامي هيرالد" أن مسؤولين أمريكيين مقربين من وزير الخارجية ماركو روبيو التقوا بحفيد الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو على هامش مؤتمر مجموعة الكاريبي في سانت كيتس ونيفيس.

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو- حفيد الرئيس الكوبي السابق راؤول غييرمو رودريغيز كاسترو- الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو / en.cibercuba.com

ونقلت الصحيفة عن مصادر، اشترطت عدم الكشف عن هويتها لحساسية المفاوضات، بأن راؤول غييرمو رودريغيز كاسترو، التقى بأحد مستشاري روبيو في فندق قريب من مقر انعقاد الاجتماع الدوري الخمسين لمؤتمر رؤساء حكومات الجماعة الكاريبية (كاريكوم) الذي عقد الأربعاء الماضي.

وأضافت المصادر أن المباحثات تركزت حول إمكانية التخفيف التدريجي للعقوبات الأمريكية مقابل تنفيذ القادة الكوبيين لتغييرات ملموسة داخل الجزيرة "شهرا بشهر".

ووفقا للصحيفة، يعكس تواصل فريق روبيو مع حفيد كاسترو، قناعة إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنه "لاعب رئيسي وقوي في تمرير الإصلاحات داخل كوبا".

ورغم عدم تبوئه منصبا رسميا في الحكومة أو الحزب الشيوعي، يُعد رودريغيز كاسترو (المعروف بلقب "السلطعون") المساعد الأقرب لراؤول كاسترو وحارسه الشخصي، ويُعتقد أنه يشرف على تكتل القوات المسلحة الكوبية (GAESA) الذي يسيطر على جزء كبير من اقتصاد الجزيرة.

ونقل دبلوماسي كاريبي عن روبيو قوله في محادثات خاصة، إن "المناقشات مع الحكومة الكوبية متقدمة جدا"، مشيرا إلى أن واشنطن قريبة من دفع الكوبيين لتغيير نظامهم، محذرا في الوقت ذاته من إعطاء هافانا "آمالا كاذبة" قد تطيل أمد النظام الحالي.

وفي 18 فبراير الجاري، نقل موقع "أكسيوس" عن مصدر مطلع أن روبيو أجرى محادثات سرية مع حفيد كاسترو.

ووصف مسؤول كبير في إدارة ترامب، اللقاءات بين روبيو وراؤول غييرمو رودريغيز كاسترو، بأنها نقاشات حول المستقبل وليست مفاوضات بالمعنى الدبلوماسي التقليدي.

وأوضح المسؤول أن موقف الحكومة الأمريكية ثابت بشأن ضرورة رحيل النظام، لكن الشكل الذي سيتخذه ذلك لم يحدده الرئيس ترامب بعد، مشيرا إلى أن روبيو لا يزال يواصل محادثاته مع حفيد كاسترو.

ووصف المصدر، محادثات روبيو وكاسترو بأنها كانت ودية بشكل مفاجئ، خالية من الخطابات السياسية الحادة عن الماضي ومركزة على المستقبل، مشيرا إلى أن أصولهما الكوبية المشتركة ولهجتهما المحلية شكلت لغة مشتركة.

وكانت السلطات الكوبية قد أعلنت أمس الأربعاء، عن تبادل لإطلاق النار بين خفر السواحل الكوبي وقارب قادم من فلوريدا، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة خمسة آخرين، في حادث وصفته هافانا بأنه محاولة "تسلل إرهابي"، بينما وصفه روبيو بـ "غير المعتاد" متعهدا بإجراء تحقيق أمريكي مستقل.

وأثار توقيت الحادث مخاوف المراقبين، إذ جاء بعد ساعات من الذكرى الثلاثين لإسقاط مقاتلات كوبية لطائرتين تقلان منفيين كوبيين عام 1996، وهو الحادث الذي أدى حينها إلى انهيار محادثات سرية مشابهة ودفع إدارة كلينتون لتشديد الحظر على كوبا. ويُخشى أن يُستغل الحادث الأخير من قبل أطراف في كوبا أو الولايات المتحدة لعرقلة مسار المفاوضات الجارية، وفقا للصحيفة.

المصدر: "ميامي هيرالد" + RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا