دعت صربيا رعاياها المقيمين في إيران إلى مغادرة أراضي الجمهورية الإسلامية فورا ودون تأخير نظرا لخطر تدهور الوضع الأمني.
يأتي هذا فيما طبول الحرب تدق في منطقة الشرق الأوسط مع تحديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة ما بين 10 إلى 15 يوما لإيران للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي وإلا ستواجه بما لا يحمد عقباه وفق تعبيره. وقد رفضت طهران هذا التهديد قائلة إن أي هجوم ضد أراضيها سيضع قواعد أمريكا في الخليج في دائرة الاستهداف.
وكانت النرويج قد أمرت بإعادة انتشار قواتها في المنطقة ونقل جنودها المقدّر عددهم بنحو 60 عنصر إلى بلدان أخرى في الشرق الأوسط أو العودة إلى بلادهم. وتمتلك أوسلو عدة منشآت عسكرية في العراق والدول المجاورة.
وقد اتخذت النبرة الأمريكية في الخطاب والحشد العسكري منحى تصعيديا آخر، حيث أمرت وزارة الحرب البنتاغون بإجلاء قواتها المنتشرة في قواعد واشنطن بقطر والبحرين تحسبا لمواجهةٍ مع إيران قد تأخذ شكل ضربات محدودة واغتيالات أو إسقاط النظام كخيار أقصى وهو ما تريده إسرائيل التي تضغط أيضا باتجاه تجريد طهران من برنامجها الصاروخي وليس النووي فقط.
ويحذّر مسؤولون أمريكيون من أن الغموض المحيط بموقف واستراتيجية الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران قد يطلق العنان لردّ قاس من الجمهورية الإسلامية. فقد سبق وتوّعّد مرشد الثورة علي خامنئي بإغراق بوارج واشنطن في الخليج وأن حاملات الطائرات التي أرسلها ترامب لا تخيف إيران.
كما أجرت طهران مناورات بحرية قبل أيام تم خلالها إقفال مضيق هرمز في رسالة مبطّنة إلى لخصم اللدود أن الكلمة الأخيرة في أي نزاع لن تكون بالضرورة لها. وقد تبع ذلك مناورات أخرى بمشاركة القوات الروسية في بحر عمان وشمال المحيط الهندي. وقد أُجريت تلك التدريبات تحت شعار حزام الأمن البحري. وهي مناورات سنوية تتم سنويا منذ عام 2019 بمشاركة صينية لكن يبدو أن بكين قد غابت عن الجولة الأخيرة.
وكان قائدٌ سام في البحرية الإيرانية قد صرّح للصحفيين بأن أحد أهداف هذه التدريبات هو منعُ أي "عمل أحادي في المنطقة" في إشارة للحشد العسكري الأمريكي في مياه الخليج.
المصدر:
يورو نيوز