آخر الأخبار

عملية إنقاذ شاقة تنتهي بانتشال طفل سوري من بئر عميقه بالرقة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تصدر اسم الطفل عبد الرزاق الجبير منصات التواصل السورية بعد انتشار مقاطع فيديو تظهره وهو يصرخ عقب سقوطه في بئر ضيقة بريف الرقة الغربي، مما استدعى تحرك فرق الدفاع المدني السوري إلى الموقع وبدء عملية إنقاذ عاجلة.

وانتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع توثق عملية الإنقاذ التي استمرت نحو 6 ساعات.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 بعد مقابلة هاكابي.. تاكر تحت استجواب أمني بمطار بن غوريون
* list 2 of 2 عرض "روبوتات الكونغ فو" بالصين استعراض تقني أم بروفة لجيوش المستقبل؟ end of list

وقال الدفاع المدني السوري عبر حسابه على منصة "إكس" إن فرقه وصلت إلى موقع البئر في منطقة الإسكندرية قرب مدينة الطبقة في محافظة الرقة، وبدأت عملية إنقاذ الطفل، وباشرت ضخ الأكسجين لضمان سلامته، مع استمرار التواصل معه واستجابته لمحاولات الطمأنة.

وأضافت الفرق أنها استمرت في تزويد الطفل بالأكسجين والتواصل معه، وتنفيذ محاولات إنقاذ عبر فوهة البئر، بالتوازي مع بدء أعمال حفر جانبي مواز للوصول إليه بأسرع وقت ممكن وبأعلى درجات الأمان.

وقد سقط الطفل عبد الرزاق سلوم الجبير في بئر ضيّقة القطر يصل عمقها إلى نحو 30 مترا، وأوضحت فرق الإنقاذ أن ضيق البئر يحد من طرق الإنقاذ المتاحة، وأنها اعتمدت على سحب الطفل باستخدام الحبال، وهي الطريقة الوحيدة الممكنة في مثل هذه الظروف.

وأظهرت المشاهد الميدانية الطفل داخل البئر وفرق الدفاع المدني تعمل على إخراجه.

وبعد أكثر من 6 ساعات من القلق والترقب، تمكن الدفاع المدني السوري من إنقاذ الطفل عبد الرزاق السلوم من البئر وسط فرحة عارمة بين الأهالي الذين انتظروا لحظة نجاته.

وعلق ناشطون على عملية الإنقاذ بالقول: "فخر لا يوصف بأبطال الدفاع المدني السوري الذين يثبتون مرةً بعد مرة أن الإنسانية ما زالت بخير. إنقاذ الطفل عبد الرزاق سليمان الجبير من البئر ليس مجرد عملية إنقاذ، بل رسالة أملٍ تُكتب بعرق الرجال وشجاعتهم، وتُروى بقلوب لا تعرف التراجع أمام الخطر".

وكتب آخر: "في كل مهمة يخوضونها، يضع أبطال الدفاع المدني أرواحهم على أكفهم لينقذوا حياة إنسان، دون تردد أو حسابات. هذا النجاح الجديد يجدد ثقتنا بأن في هذا الوطن رجالًا يعملون بصمت وإخلاص، ويصنعون الفرق حين يعجز الآخرون. كل التحية والتقدير لهؤلاء الأبطال… أنتم مصدر فخر لنا جميعا، وحكاية شجاعة تروى للأجيال".

إعلان

وأضاف ناشطون في وصف لحظات الانتظار: "ست ساعات بين الصورتين… لكنها لم تكن ست ساعات عادية. كانت ملايين الثواني الثقيلة، وملايين الدقات المرتجفة في قلوب السوريين جميعًا. تحية لرجال الدفاع المدني السوري الذين حفروا في الأرض كما لو أنهم يحفرون في قلوبهم، تحية لكل يد ساهمت، لكل صوت دعا، لكل دمعة سقطت خوفا عليه… الطفل لم يكن وحده في البئر…".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا