آخر الأخبار

فشل قرار يمنع ترمب من إرسال قوات إلى فنزويلا دون تفويض الكونغرس

شارك

أفشل الجمهوريون في مجلس النواب الأمريكي -بفارق ضئيل- الخميس قرارا يدعمه الديمقراطيون لمنع الرئيس دونالد ترمب من القيام بمزيد من العمل العسكري في فنزويلا دون تفويض من الكونغرس، وذلك بعد أيام من فشل إجراء مماثل في مجلس الشيوخ.

وصوت مجلس النواب بإجمالي 215 صوتا مقابل 215 صوتا، وهو تعادل يعني إفشال قرار "يوجه الرئيس إلى إخراج القوات المسلحة الأمريكية من فنزويلا، ما لم يكن وجودها مصرحا به بشكل واضح بموجب إعلان حرب أو تفويض قانوني محدد لاستخدام القوة العسكرية".

وتم التصويت على أساس حزبي في المجلس المنقسم بشدة، حيث يتمتع الجمهوريون -الذين ينتمي إليهم ترمب- بأغلبية 218 صوتا مقابل 213، وقد صوت جميع الجمهوريين باستثناء نائبين ضد القرار، في حين صوت له جميع الديمقراطيين.

وتعادلت الأصوات الأسبوع الماضي في تصويت على قرار مماثل في مجلس الشيوخ، حتى كسر نائب الرئيس جيه دي فانس حالة التعادل.

ولهزيمة القرار، اضطر القادة الجمهوريون إلى ترك باب التصويت مفتوحا لأكثر من 20 دقيقة، حتى سارع النائب الجمهوري ويسلي هانت -الذي كان يقوم بحملة انتخابية لمقعد في مجلس الشيوخ في تكساس- بالعودة إلى مبنى الكونغرس.

مصدر الصورة تعادل الأصوات ينقذ الجمهوريين في مجلس الشيوخ من الفشل في وقف صدور قرار ضد ترمب (أسوشيتد برس)

وكان تعادل الأصوات أحدث علامةٍ على ضعف قبضة رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون على الأغلبية، فضلا عن وجود معارضة متزايدة في الكونغرس -الذي يسيطر عليه الجمهوريون- لسياسات ترمب في نصف الكرة الغربي.

قلق بشأن سياسة ترمب

وعكَس التصويت قلقا في الكونغرس -حتى لدى عدد من الجمهوريين- من سياسة ترمب الخارجية، خاصة أن هناك دعما متزايدا لمبدأ أن يكون للكونغرس -لا الرئيس- سلطة إرسال القوات الأمريكية إلى الحرب، كما هو منصوص عليه في الدستور الأمريكي.

إعلان

وجادل معارضو القرار بأن تفويض الكونغرس غير ضروري لأن الولايات المتحدة ليست لديها حاليا قوات على الأرض في فنزويلا، في حين قال داعموه إنهم يريدون منع ترمب من جر الولايات المتحدة إلى "حرب أبدية" أخرى بعد عقود من القتال في أفغانستان والعراق.

مصدر الصورة جيه دي فانس أنقذ سابقا الموقف بتصويته في مجلس الشيوخ على قرار مماثل (الفرنسية)

وهاجمت قوات أمريكية كراكاس في 3 يناير/كانون الثاني الجاري وألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ولا يزال أسطول كبير من السفن الأمريكية يحاصر فنزويلا ويطلق النار منذ شهور على قوارب يُزعم أنها تحمل مخدرات في جنوب البحر الكاريبي و المحيط الهادي.

وتقول إدارة ترمب إن عملية إلقاء القبض على مادورو كانت عملية قضائية محدودة للغاية لتقديمه إلى المحاكمة في الولايات المتحدة بتهم تتعلق بالمخدرات، وليست عملية عسكرية.

وفي هذا السياق، أفاد مسؤول أميركي رفيع المستوى بأن رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز ستزور الولايات المتحدة قريبا، لكن لم يتم تحديد موعد لذلك بعد.

وفي تصريح لها الأربعاء الماضي، قالت رودريغيز "نحن بصدد عملية حوار، ونعمل مع الولايات المتحدة من دون أي خوف لمواجهة خلافاتنا وصعوباتنا، سواء تلك البالغة الحساسية أو الأقل حساسية، والتعامل معها عبر القنوات الدبلوماسية".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا