آخر الأخبار

مساعدات إغاثية سعودية لسقطرى اليمنية

شارك

أطلقت المملكة العربية السعودية جسرا جويا إغاثيا إلى أرخبيل سقطرى جنوب شرقي اليمن، ضمن جهودها الإنسانية الهادفة إلى التخفيف من معاناة السكان وتعزيز الأمن الغذائي في المحافظة، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ.

وأوضحت الوكالة أن قيادة القوة "808" للدعم والإسناد نفذت عمليات توزيع مساعدات غذائية على الأسر المحتاجة بإشراف مباشر من القيادة وبالتنسيق مع الجهات المحلية لضمان وصولها بشكل منظم وعادل.

ووصلت المساعدات على متن رحلات جوية للطيران التابع للقوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، على أن تتواصل الرحلات لمدة 10 أيام لضمان تدفق الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن التزام المملكة بمواصلة تقديم الدعم الإغاثي.

اتفاقيتان

وفي سياق متصل، أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توقيع اتفاقيتين عبر الاتصال المرئي لدعم القطاعين الصحي والمائي في محافظتي حجة وصعدة.

وشملت الاتفاقية الأولى تنفيذ المرحلة الثامنة من مشروع تشغيل مركز الجعدة الصحي ليستفيد منه أكثر من 151 ألف شخص، متضمنة تقديم خدمات الرعاية الصحية الشاملة، والتغذية العلاجية، والتحصين، إضافة إلى خدمات الطوارئ، ودعم وحدة الغسيل الكلوي في مديرية ميدي.

أما الاتفاقية الثانية، فتتعلق بتنفيذ المرحلة الثامنة من مشروع الإمداد المائي والإصحاح البيئي ليستفيد منه أكثر من 30 ألف شخص، وتشمل حفر وتأهيل آبار تعمل بالطاقة الشمسية وإنشاء محطات لتحلية مياه الشرب.

ويوم 13 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلن محافظ أرخبيل سقطرى رأفت الثقلي ترحيبه بقوات "درع الوطن" الحكومية اليمنية، مبديا استعداده للعمل تحت إشراف مجلس القيادة الرئاسي و"تحالف دعم الشرعية" بقيادة السعودية، وفق إعلام يمني.

وكانت مصادر في سقطرى أوضحت أن ما حدث من خروج الإمارات من سقطرى تزامن مع إجراءات تمثلت في سحب معدات وإيقاف بعض أشكال الدعم الخدمي، مما أحدث فجوة مفاجئة أثرت مباشرة على حياة المواطنين.

إعلان

وأشارت المصادر إلى أن الجهود السعودية تأتي استعدادا لشغل أي فراغ قد يترتب على توقف بعض أشكال الدعم السابق، بالتزامن مع انطلاق جهود سعودية ووصول طائرة إغاثية إلى الجزيرة.

ويذكر أنه في مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، تصاعدت مواجهات عسكرية بين قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من جهة والقوات الحكومية وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى، وسيطرت قوات المجلس الانتقالي (الداعي إلى انفصال الجنوب) مؤقتا على محافظتي حضرموت والمهرة على حدود السعودية وسلطنة عمان.

ولاحقا، استعادت قوات درع الوطن المحافظتين بدعم من التحالف بقيادة السعودية، في حين أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج وسقطرى ترحيبها بالقوات الحكومية والقرارات الرئاسية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا