في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
استولت القوات الحكومية السورية، على مدينة الطبقة الاستراتيجية الواقعة في محافظة الرقة شرق البلاد، في إطار حملة عسكرية متواصلة ضد القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة شرق نهر الفرات.
وجاء هذا التقدم بعد توتر بين دمشق و قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في وقت سابق من الشهر الجاري، وهو ما أدى إلى اندلاع اشتباكات دامية أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 20 شخصاً وتشريد عشرات الآلاف، إلى جانب سيطرة القوات الحكومية على ثلاثة أحياء في مدينة حلب كانت خاضعة لسيطرة المقاتلين الأكراد.
وتكتسب مدينة طبقة أهمية استراتيجية خاصة لاحتضانها سداً يتحكم بتدفق المياه جنوباً نحو مناطق تقع تحت سيطرة "قسد"، فضلاً عن وجود قاعدة جوية عسكرية داخل المدينة.
وتزامنت السيطرة على الطبقة مع إعلان قوات سوريا الديمقراطية، بقيادة مظلوم عبدي، انسحابها من مناطق شرق الفرات، عقب إعلان الحكومة السورية اتخاذ إجراءات تهدف إلى تعزيز حقوق الأكراد في البلاد.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل الإعلام السورية الرسمية (سانا) بأن القوات الكردية فجّرت جسراً داخل المدينة، في خطوة وصفتها بـ"محاولة لإبطاء تقدم الجيش السوري".
وتعد الطبقة من المناطق ذات الغالبية العربية التي استعادت الحكومة السيطرة عليها، بعد أن كانت "قسد" قد سيطرت عليها من تنظيم الدولة الإسلامية عام 2017.
سياسياً، أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، موافقته على اتفاق لوقف إطلاق النار مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، موضحاً أن الاتفاق جاء "حقناً للدماء" وتجنباً لانزلاق البلاد نحو حرب أهلية.
واعتبر عبدي أن المواجهات الأخيرة "فُرضت على قسد وخُطط لها من قبل عدة جهات"، مشدداً في الوقت نفسه على أن قواته "لم تُهزم ولم تفشل"، وستعمل على الحفاظ على "مكتسباتها" في المناطق التي تسيطر عليها.
وأشار إلى انسحاب قواته من محافظتي دير الزور والرقة باتجاه الحسكة، معرباً عن أمله في تفهم "الأصدقاء والشعب" لهذا القرار.
المصدر:
يورو نيوز