آخر الأخبار

دراسة تربط بعض أدوية الكوليسترول بزيادة خطر ضعف الانتصاب

شارك

أظهرت دراسة جديدة أن بعض الأدوية المستخدمة على نطاق واسع لخفض الكوليسترول قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بضعف الانتصاب لدى الرجال على المدى الطويل.

صورة تعبيرية / rogerashford / Gettyimages.ru

ويعد ضعف الانتصاب من المشكلات الصحية الشائعة بين الرجال، ويقصد به صعوبة الحصول على الانتصاب أو الحفاظ عليه.

وركزت الدراسة على أدوية الستاتينات، وهي أدوية يصفها الأطباء لخفض مستويات الكوليسترول في الدم وحماية الأوعية الدموية، بهدف تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وحلل باحثون من مستشفى ووهان السادس في الصين بيانات جينية لأكثر من 223 ألف شخص، بينهم 6175 رجلا يعانون من ضعف الانتصاب، بالاعتماد على بيانات من بنك المملكة المتحدة الحيوي ومشروع FinnGen الفنلندي، وهما قاعدتا بيانات تضمان معلومات صحية واسعة النطاق.

وأشارت نتائج التحليل إلى أن استخدام الستاتينات ارتبط بزيادة طفيفة في خطر الإصابة بضعف الانتصاب بلغت نحو 6.4٪، وكان هذا الارتباط مرتبطا بشكل رئيسي بنوعين من هذه الأدوية هما "أتورفاستاتين" و"سيمفاستاتين".

وأوضح الباحثون أن السبب المحتمل لاختلاف تأثير هذه الأدوية قد يرتبط بطريقة انتشارها داخل الجسم. إذ يصل "أتورفاستاتين" و"سيمفاستاتين" إلى الخصيتين بدرجة أكبر، وهو ما قد يؤثر في إنتاج هرمون التستوستيرون، بحسب إحدى الفرضيات. وفي المقابل، يتركز "روزوفاستاتين" بشكل أكبر في الكبد، وقد يكون وصوله إلى الخصيتين أقل، وهو ما قد يفسر عدم ظهور ارتباط واضح بينه وبين ضعف الانتصاب في الدراسة.

وأضاف الباحثون أن خفض مستويات الكوليسترول بشكل كبير قد يقلل كمية الكوليسترول المتاحة لإنتاج هرمون التستوستيرون والهرمونات الجنسية الأخرى، ما قد يكون أحد العوامل التي تفسر العلاقة التي رصدتها الدراسة.

ومع ذلك، شدد الفريق البحثي على ضرورة تفسير النتائج بحذر، موضحا أن الدراسة تبحث في التأثيرات المحتملة طويلة المدى لاستخدام الستاتينات، ولا تثبت أن هذه الأدوية تسبب ضعف الانتصاب بشكل مباشر.

وأكد الباحثون أن النتائج تقدم دليلا على وجود ارتباط محتمل، لكنها لا تستدعي القلق أو إيقاف العلاج، داعين المرضى إلى مراجعة أطبائهم قبل إجراء أي تغيير على الأدوية التي يتناولونها.

المصدر: ديلي ميل

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار