وأفادت وسائل إعلام محلية بأن "اجتماعا يعقد ظهر الاثنين برئاسة سلام لمتابعة الملف ووضع خريطة طريق للمتطلبات التي ينبغي تأمينها قبل الانتقال إلى أي خطوات تنفيذية".
ووفقا للمعلومات، فإن البحث في هذا الملف لا يزال في المرحلة التحضيرية، ويهدف اجتماع الاثنين بصورة أساسية إلى تحديد النواقص والإجراءات المطلوبة لتجهيز الأرضية اللوجستية والإدارية، بعدما أبدى الجانب العراقي، خلال زيارة سلام الأخيرة إلى بغداد، استعداداً لتصدير الفيول العراقي عبر منشآت النفط في طرابلس.
ويفترض أن يشارك في الاجتماع وزراء الطاقة والمياه جو الصدي، والمالية ياسين جابر، والأشغال العامة والنقل فايز رسامني، إلى جانب ممثلين عن الجمارك والأمن العام، على أن يتركز البحث على وضع المعابر الحدودية الشمالية مع سوريا والاحتياجات المطلوبة لتسريع تأهيلها.
وتشكل جهوزية المعابر عنصرا أساسيا في تحديد قابلية المشروع للتنفيذ، إذ يفترض المسار المقترح انتقال الصهاريج من العراق عبر الأراضي السورية قبل دخولها لبنان والوصول إلى طرابلس، ما يتطلب تأمين المعابر والطرقات والإجراءات الجمركية والأمنية اللازمة لحركة بهذا الحجم.
وبالتوازي مع الاجتماع الحكومي المرتقب، يجول وزير الطاقة جو الصدي صباح الاثنين، على منشآت النفط في طرابلس، وفق وسائل إعلام محلية، للاطلاع على وضع الخزانات والبنية التحتية وتحديد الأعمال التأهيلية التي تحتاج إليها في حال الانتقال لاحقا إلى استقبال الفيول العراقي المنقول بالصهاريج وتخزينه تمهيداً لإعادة تصديره.
ومن المقرر أن تشمل الجولة أيضا معاينة الطرق المؤدية إلى المنشآت ومدى قدرتها على استيعاب حركة الصهاريج المتوقعة، بحيث يشكل التقييم جزءاً من تحديد الاحتياجات التي ستُبحث على المستوى الحكومي.
المصدر: السومرية
المصدر:
روسيا اليوم