أكد رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد الليبي لكرة القدم، عبدالله الشحومي، استئنافه ممارسة مهام منصبه من جديد، معبّراً عن شكره وتقديره لكل من سانده خلال الفترة الماضية.
وأصدر الشحومي، مساء اليوم الأربعاء، بياناً نشرته صفحة لجنة المسابقات على موقع «فيسبوك» للتواصل الاجتماعي، قال فيه: «بشأن استئنافي رئاسة لجنة تنظيم المسابقات، أخاطبكم اليوم بعد عودتي إلى مباشرة مهامي بعد فترة الإبعاد عن العمل والتي يعلم الكثير ملامساتها وأسبابها الحقيقية. وإذ أستأنف عملي، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من عبر عن موقفه المنصف، أندية وإعلاميين وجماهير كرة القدم، وكذلك الزملاء باللجان العاملة بالاتحاد، وأخص بالذكر أعضاء وموظفي لجنة تنظيم المسابقات لما كان لدعمهم الصادق ومؤازرتهم الأثر البالغ في تحفيزي للعودة واستكمال ما بدأناه».
سبب عودة الشحومي لرئاسة لجنة المسابقات
وأضاف رئيس لجنة المسابقات: «إن عودتي اليوم لا تنطلق من مبدأ التمسك بمنصب تكتنفه التحديات والصعاب، بل التزام مهني وأخلاقي بهدف استكمال المسابقات التي تواجه صعوبات حقيقية، وقد عقدنا العزم بعون الله تعالى على إنهائها في مواعيدها المحددة، وترسيخاً لمبدأ انتظام المواعيد بحسب ما أدرجناه بالروزنامة المعدة من بداية المسابقة وحتى اختتامها، باعتباره أهم مقومات الانتظام وعدالة المنافسة».
وأشار عبدالله الشحومي إلى أنه «من هذا المنطلق موقفنا واضح بالتمسك بعدم التأجيل أو التأخير لكل المواعيد المدرجة وإقامة كل المباريات في مواعيدها، على الرغم مما يترتب على ذلك من ضغوط وتبعات، وأؤكد أننا سنظل كما عاهدتمونا حريصين على حماية نزاهة وعدالة المسابقة وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الأندية وتطبيق اللوائح دون محاباة».
وأوضح أنه إذا كان الاجتهاد يظل جزءاً من طبيعة العمل، فإن الخطأ لا يكون إلا في إطار السعي للأفضل ولا معصومية للبشر، مشدداً على أنه لم يكن يوماً طرفاً في ظلم أي نادٍ أو شخص خلال ممارسته مسؤولياته، وسيبقى متمسكاً بهذا النهج، كما أكد تسامحه تجاه كل من أساء إليه، لأن المرحلة تتطلب المصالحة العامة والعمل بروح الجماعة.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة
مصدر الصورة