(CNN) -- أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب راضٍ عن حملة الضغط الاقتصادي المفروضة على إيران، ولم يحدد "موعدًا نهائيًا" لطهران للرد .
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين في البيت الأبيض: "إنهم لا يستطيعون حتى دفع رواتب موظفيهم نتيجةً لهذا الضغط الاقتصادي الذي مارسه الرئيس ترامب عليهم. لذا فهو راضٍ عن ذلك، ونحن ننتظر ردهم، وسنرى ما سيحدث ".
وأضافت أن ترامب لم يحدد لإيران جدولًا زمنيًا نهائيًا، وتابعت: "لم يحدد الرئيس موعدًا نهائيًا لتلقي مقترح إيراني، على عكس بعض التقارير التي اطلعت عليها. في نهاية المطاف، سيحدد القائد الأعلى للقوات المسلحة الجدول الزمني " .
وكانت مصادر أفادت شبكة CNN بأن ترامب كان يخطط لمنح الإيرانيين مهلة زمنية محدودة للتوصل إلى مقترح موحد لإعادة المفاوضات الدبلوماسية إلى مسارها الصحيح .
وعندما سُئلت ليفيت مجددًا عن المدة التي يتوقع الأمريكيون أن يستمر فيها الصراع، امتنعت عن تحديد أي جدول زمني، وقالت: "لن أضع جدولًا زمنيًا للرئيس، لم يحدد موعدًا نهائيًا بنفسه، في نهاية المطاف، هو من سيملي الجدول الزمني. وهو راضٍ عن الحصار البحري، ويدرك أن إيران في موقف ضعيف للغاية، وأن زمام الأمور الآن بيده ".
وذكرت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية تعتقد أنها تعرف من داخل إيران من سيوقع على اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، حتى مع رصد المسؤولين الأمريكيين انقسامات داخلية في النظام .
وعندما سألتها شبكة CNN عما تعرفه الإدارة عن صاحب القرار النهائي، أجابت ليفيت بأن البيت الأبيض وأجهزة الاستخبارات "لديهم معرفة جيدة بالتأكيد"، وأضافت: "مع ذلك، نريد أن نرى رداً موحداً واقتراحاً موحداً".
ورفضت الإفصاح عن هوية الشخص، قائلةً إنها ستترك الأمر لأجهزة الاستخبارات والرئيس دونالد ترامب لتقديم المزيد من التفاصيل .
وكانت مصادر أفادت CNN بأن أحد أسباب تعثر المفاوضات هو الغموض المحيط بالمرشد الجديد مجتبى خامنئي والتوجيهات التي أصدرها لفريق التفاوض.
ولا يزال من غير الواضح للمسؤولين الأمريكيين ما إذا كان قد أصدر توجيهات واضحة، أم أنهم يضطرون إلى التخمين بشأن ما يريده دون تعليمات محددة .
المصدر:
سي ان ان