أعلنت الشرطة الإثيوبية اعتقال «مهرب بشر دولي خطير» وتسعة من شركائه، بتهمة تهريب أكثر من 3000 مهاجر إلى ليبيا.
بحسب السلطات، قامت هذه الشبكة، التي تخضع للتحقيق منذ عام 2018، باستقطاب شباب من إثيوبيا، وكذلك من السودان وإريتريا وجيبوتي وكينيا والصومال، وجميعهم يأملون في الوصول إلى أوروبا عبر المرور بليبيا.
وحسب موقع «أفريكا نيوز» الفرنسي، اليوم الخميس، يجرى احتجاز المهاجرين فور وصولهم إلى ليبيا في خمس مستودعات تسيطر عليها الشبكة، وبعدها يطالب المتاجرون بفدية كبيرة من العائلات.
- منظمتان: أكثر من 70 مفقودًا بعد غرق قارب ينقل مهاجرين في البحر المتوسط
- أغلبهم انطلقوا من ليبيا.. حصيلة كارثية لوفيات المهاجرين في البحر المتوسط خلال 2026
ممارسات ضد المهاجرين
وأكدت الشرطة تعرض المهاجرين الذين لم يتمكنوا من الدفع لمعاملة عنيفة للغاية، من بينها الحرمان من الطعام، والضرب، والضرب بأسلاك كهربائية، أو حتى تقييد أيديهم وأرجلهم بالسلاسل. وبحسب التقارير، تعرض بعض الضحايا للحرق، وسط عمليات اغتصاب للنساء، ومقتل العديد من الأشخاص تحت التعذيب.
وتشير تقديرات السلطات إلى تجاوز عدد ضحايا هذه الشبكة 3000 شخص. وجاء في بيان الشرطة: «قُتل أكثر من 100 شخص، واغتُصبت أكثر من 50 امرأة». وجرى القبض على عشرة مشتبه بهم، سبعة رجال وثلاث نساء.
كما أتاح التحقيق، المدعوم من مشروع تابع للإنتربول والممول من الاتحاد الأوروبي، إجراء مقابلات مع أكثر من 100 ضحية وأفراد من عائلاتهم. وتشير تقديرات السلطات إلى أن الشبكة الإجرامية حققت أرباحاً بلغت حوالي 20 مليون دولار. وساعدت العملية في تحديد أكثر من 70 من تجار البشر الذين يعملون في إثيوبيا وخارجها.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة