عقد أعيان ومشايخ ومخاتير محلات زلطن، إلى جانب عميد وأعضاء المجلس البلدي، اجتماعًا موسعًا لبحث ما وصفوه بـ«محاولات تشكيل مجموعات مسلحة» داخل نطاق البلدية.
وأكد المجتمعون، في بيان مشترك، رفضهم «القاطع» لأي تشكيلات مسلحة خارج إطار مؤسسات الدولة الشرعية، محذرين من أن مثل هذه الخطوات قد تسهم في زعزعة الاستقرار وتهديد السلم الاجتماعي داخل المدينة.
- اجتماع موسع في زلطن لتعزيز التعاون بين بلديات الساحل الغربي
وشدد البيان على دعم الأجهزة الأمنية والعسكرية النظامية التابعة للدولة، باعتبارها «الجهة المخولة قانونًا بحفظ الأمن وفرض النظام»، داعين أبناء البلدية إلى الالتزام بالقانون وعدم الانجرار وراء «دعوات قد تمس وحدة الصف أو تعرّض الأمن العام للخطر».
وأوضح المجتمعون أن زلطن «ستظل مدينة آمنة بأهلها، متماسكة بنسيجها الاجتماعي»، مؤكدين تمسكهم بخيار الاستقرار ورفضهم لأي ممارسات قد تعرّض أبناءها أو مؤسساتها للخطر.
وصدر البيان باسم عميد بلدية زلطن، والمجلس الاجتماعي، ومشايخ وأعيان قبائل خويلد.
المصدر:
بوابة الوسط
مصدر الصورة