آخر الأخبار

وليامز تكشف عن كواليس «لقاء أبوظبي السري» وشبهات الرشاوى في ملتقى الحوار

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مصدر الصورة
المستشارة السابقة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، ستيفاني وليامز تحدثت في بودكاست مع «ليبيا الأحرار»، 13‏ فبراير 2026 (لقطة مثبتة من الفيديو: بوابة الوسط)

كشفت المستشارة السابقة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، ستيفاني وليامز، عن تفاصيل تتعلق بفشل انتخابات 2021، والتحضير لاجتماع سري في أبوظبي بين قائد قوات «القيادة العامة» ورئيس المجلس الرئاسي السابق فائز السراج، إضافة إلى ما رافق ملتقى الحوار الليبي من شبهات تتعلق بالرشاوى والتدخل الخارجي. وأكدت أن مشاكل الانتخابات كانت في القوانين لا في خريطة الطريق، مشيرة إلى أن المرحلة التي سبقت ملتقى الحوار شهدت محاولات لضبط الأرضية السياسية قبل التدخلات الخارجية لاحقًا.

مصدر الصورة مصدر الصورة

وليامز: قوانين الانتخابات هي التي أفشلت انتخابات 2021
وتحدثت وليامز في بودكاست مع «ليبيا الأحرار» عن فشل انتخابات 2021، موضحة أن «قوانين الانتخابات هي التي فتحت الباب أمام ترشح نحو 99 شخصًا للرئاسة، بما في ذلك سيف الإسلام القذافي، وحفتر، والدبيبة، ما أدى إلى فشل العملية، وليس خريطة الطريق»، مشيرة إلى أن عدم وجود إجماع داخلي حول هؤلاء المرشحين، إضافة إلى الطبيعة المفتوحة للقوانين، أسهما في إحباط الانتخابات.

وتابعت: «سيف مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لجرائم حرب، والدبيبة الذي أقسم أمام الليبيين وأمام ملتقى الحوار الوطني كتابيًا وشفهيًا أنه لن يترشح للرئاسة. كذب، لقد كذب. ورفضت نصف البلاد حفتر لأنه قرر مهاجمة العاصمة».

- رسالة الكبير إلى وليامز: هذه شهادتي عن تداعيات انقسام «المركزي».. وكيف تعاملت مع حكومتي السراج والدبيبة
- ستيفاني وليامز: 3 تشكيلات عسكرية تسيطر على طرابلس و«مفاصل الدولة»
- ستيفاني وليامز: أبناء حفتر يتنافسون على خلافته في الجيش.. وصدام الأكثر نفوذاً

لقاء أبوظبي السرّي
وكشفت وليامز عن كواليس التحضير لاجتماع سري في أبوظبي بين السراج وحفتر، قائلة إن الاجتماعات التي بدأت منذ عام 2017 ووصلت إلى أبوظبي في فبراير 2019، كانت بمثابة «مسرحية سياسية». وفي اجتماع باليرمو في نوفمبر 2018، طلب حفتر والسراج من غسان سلامة ترتيب لقاء غير معلن بينهما. وأضافت: «قلنا لهم لا نريد اجتماعًا غير مفيد»، ثم بدأ الترتيب وتوحيد بعض المبادئ الأساسية المتعلقة بالحكومة والمجلس الوطني للأمن القومي.

وأردفت: «أجرينا نحو ثلاث جلسات في تونس في يناير 2018، ثم كان الأمر مجرد محاولة لتنسيق جداول سفر حفتر والسراج، وصادف أنهما كانا سيذهبان معًا إلى الإمارات. السراج كان ذاهبًا لحضور مناسبة عائلية، وحفتر كان ذاهبًا لتلقي العلاج الطبي، لذا كان من الأسهل أن يجتمعا في أبوظبي»، لكن الترتيبات انهارت. وأضافت أن اختيار أبوظبي جاء لتسهيل الجوانب اللوجستية، بعد أن كانت هناك مقترحات لعقد الاجتماعات داخل ليبيا أو في سردينيا.

شبهات الرشاوى حول ملتقى الحوار
أما بشأن ملتقى الحوار السياسي الليبي، فأوضحت وليامز أن التحضيرات بدأت في مونترو، حيث طلبت الأطراف أن يكون الملتقى سياسيًا فقط، وجرى ترشيح ممثلين عن مختلف المناطق، مضيفة أن فتحي باشاغا رشّح اثنين عن مصراتة، من بينهم الدبيبة.

وأكدت وليامز أن التدخل الخارجي لم يكن موجودًا في تلك الفترة، لكنه ظهر خلال محاولة تشكيل الحكومة الثانية في 2021 و2022، مشيرة إلى «شبهات الرشاوى» التي ظهرت عبر تقارير صحفية، لكنها قالت إنها لم تتمكن من الوصول إلى أي دليل مباشر قبل مغادرتها، معتبرة أن إخفاء هذه المعلومات أسوأ من نشرها.

وأوضحت: «أستطيع أن أقول إنني صُدمت. الشيء الوحيد الذي رأيته كان مقالات صحفية، لأنني كنت قد غادرت الأمم المتحدة في ذلك الوقت، غادرت في نهاية حوار جنيف. جاء مبعوث جديد، ولم تتم استشارتي، ولم يتصل بي أحد، ولم يسألني أحد. لم أرَ شيئًا، لم أرَ أي دليل. لكن لو أنهم سألوني، ولو كان هذا بالفعل أمرًا اكتشفه فريق الخبراء، فينبغي عليهم نشره. أعتقد أن الإخفاء أسوأ».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا