أفاد موقع أكسيوس -نقلا عن مسؤولين أمريكيين- بأن خطط عقد محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في مسقط -يوم الجمعة- عادت إلى مسارها بعد أن كانت مهددة بالانهيار، وذلك عقب ضغوط مارستها قيادات عربية وإسلامية.
وبحسب الموقع، فقد طلب قادة دول عربية وإسلامية من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الإبقاء على الاجتماع وعدم إلغائه، وإتاحة الفرصة للاستماع إلى ما سيطرحه الجانب الإيراني.
وأضاف مسؤول أمريكي أن إدارة ترمب وافقت على عقد الاجتماع احتراما لطلب حلفائها في المنطقة.
وأشار موقع أكسيوس إلى أن 9 دول في المنطقة بعثت برسائل إلى الإدارة الأمريكية تحثها على عدم إلغاء محادثات مسقط، في مسعى للحفاظ على المسار الدبلوماسي.
وستُعقد المحادثات في سلطنة عُمان كما أصرت عليه إيران، رغم أن الولايات المتحدة كانت قد رفضت في البداية تغيير الخطة الأصلية التي نصّت على عقد الاجتماع في إسطنبول بتركيا.
وتأتي هذه التطورات بعد لحظات من تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لطهران من خيارات عسكرية، وذلك في أعقاب تقارير تحدثت عن انهيار المفاوضات المقررة يوم الجمعة.
وكان ترمب قد قال -في تصريحات نقلتها وكالة رويترز- إن على المرشد الإيراني علي خامنئي "أن يكون قلقا للغاية"، مؤكدا أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب التحركات الإيرانية.
وأضاف "سمعت أن إيران تحاول إعادة برنامجها النووي، وسنرسل المقاتلات مرة أخرى إذا قامت بذلك".
وشدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده لم تكن لتنجح في تحقيق السلام في الشرق الأوسط لولا تدمير القدرات النووية الإيرانية، مؤكدا أن واشنطن لن تسمح لطهران بإعادة بناء تلك القدرات.
وبعد قليل من تصريحات ترمب، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه من المقرر عقد محادثات نووية مع الولايات المتحدة في مسقط، عند نحو الساعة العاشرة صباح الجمعة.
وأضاف عراقجي -في منشور على حسابه بموقع "إكس" (تويتر سابقا)- أنه ممتن للعمانيين لقيامهم بجميع الترتيبات اللازمة.
ومن المتوقع أن يسافر المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف -بجانب جاريد كوشنر صهر الرئيس ترمب ومستشاره- إلى قطر يوم الخميس لإجراء محادثات بشأن إيران مع رئيس الوزراء، ومن هناك سيتوجهان إلى عُمان للقاء الإيرانيين.
المصدر:
الجزيرة