آخر الأخبار

بشارة بحبح: أمريكا تتجه لضرب إيران

شارك

توقع بشارة بحبح، رئيس مؤسسة الأمريكيين من أجل السلام، أن خيار استخدام الولايات المتحدة الأمريكية للقوة بات مطروحا بشدة في الوقت الحالي، معتبرا أن حجم التحشيد العسكري يوحي بذلك، وأضاف أن إرسال حاملات طائرات ومدمرات لا يتم دون نية فعلية، مرجحا أن تتجه الولايات المتحدة إلى ضرب إيران.

وقال بحبح، في تصريحات لبرنامج المسائية على الجزيرة مباشر، تعليقا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال فيها إن المرشد الأعلى الإيراني "يتعين عليه أن يشعر بالقلق"، وسط تقارير عن احتمال إلغاء لقاء مرتقب بين واشنطن وطهران.

وأشار بحبح إلى أن اجتماعا عقد مؤخرا بين مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان، تَركّز بالكامل على إيران، ما يعكس أولوية هذا الملف لدى الإدارة الأمريكية.

وفي سياق متصل، أوضح بحبح أن هذا الانشغال الأمريكي بإيران انعكس سلبا على ملف غزة، حيث تستمر إسرائيل -بحسب وصفه- في تصعيدها العسكري بهدف عرقلة أي تقدم سياسي أو إداري في القطاع.

وقال إن إسرائيل تعمل على تعطيل حركة الفلسطينيين، وإفشال مهام اللجنة الوطنية لإدارة شؤون غزة، ومنع تهيئة الظروف اللازمة لعودة الحياة الطبيعية أو إطلاق عملية إعادة الإعمار.

وأضاف أن إسرائيل تسعى بكل ما أوتيت من قوة لمنع نجاح أي مسار سلام في غزة، من خلال الهجمات اليومية، وسقوط أعداد متزايدة من الشهداء والجرحى، إضافة إلى ما وصفه بـ"الإذلال المنهجي" الذي يتعرض له الفلسطينيون على المعابر، لا سيما معبر رفح، حيث يتم التضييق على حركة الدخول والخروج، وإخضاع المسافرين لتحقيقات مطوّلة.

سلاح حماس

وأكد بحبح أن هذه السياسات، رغم قسوتها، لن تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين، مشددا على أنه لا مفر من النجاح، ولا مفر من إعادة بناء قطاع غزة، ولا مفر من قيام حكومة فلسطينية مستقلة ومحترمة، معتبرا أن الضغط الدولي يجب أن يشمل غزة والضفة الغربية وصولا إلى إقامة دولة فلسطينية.

إعلان

وحول عملية إعادة الإعمار، أشار بحبح إلى أن إحدى القضايا الأساسية المطروحة هي مسألة سلاح حركة حماس، لافتا إلى أنه منذ أكتوبر/تشرين الأول لم تجر أي جهة حوارا جديا مع الحركة حول هذا الملف، رغم استعدادها -بحسب قوله- للجلوس إلى طاولة التفاوض.

وانتقد بحبح غياب المقاربة المتوازية في التعامل مع الملفات، معتبرا أن صنع القرار الأمريكي بات متمركزا في دائرة ضيقة، وليس ضمن مؤسسة متكاملة لصنع السياسات.

وفي ما يتعلق بإسرائيل، قال بحبح إن تل أبيب لا تملك حاليا أي دافع حقيقي للدخول في عملية سلام، في ظل تحول المزاج العام في الشارع الإسرائيلي نحو "يمين اليمين"، واستعداد الولايات المتحدة لتنفيذ عمليات عسكرية تخدم المصالح الإسرائيلية في المنطقة. وأضاف أن إسرائيل، من وجهة نظره، تشعر بالارتياح في أجواء التوتر وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

ورغم ذلك، شدد بحبح على أن الرئيس الأمريكي لا يزال مهتما بعملية سلام في قطاع غزة، معربا عن أمله في أن تمتد هذه العملية لاحقا إلى الضفة الغربية، بما يشمل وقف الاستيطان ومنع ضم الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن التطورات الإقليمية قد تعرقل هذا الهدف، لكنها لا تعني تراجع الاهتمام الأمريكي به.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا