مع ارتفاع أسعار الهواتف الذكية الرائدة عاماً بعد عام، يتجه كثير من المستخدمين إلى استبدال أجهزتهم القديمة فور شراء هاتف جديد.
لكن قبل بيع هاتفك السابق أو تركه داخل أحد الأدراج، قد يكون من المفيد التفكير في طرق أخرى للاستفادة منه.
الهاتف القديم لا يزال يمتلك شاشة وكاميرا ومعالجاً واتصالاً بالإنترنت، وهي مكونات كافية لتحويله إلى جهاز جديد يؤدي مهام متنوعة ويوفر عليك شراء أجهزة إضافية.
فيما يلي 10 استخدامات عملية لهاتفك القديم يمكن أن تساعدك على توفير المال والاستفادة القصوى من أجهزتك، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".
بدلاً من شراء كاميرا ويب جديدة لاجتماعات العمل أو الدراسة عن بُعد، يمكن تحويل الهاتف القديم إلى كاميرا ويب لاسلكية بسهولة عبر تطبيقات متخصصة.
وفي كثير من الحالات، تكون جودة كاميرا الهاتف أفضل من العديد من كاميرات الويب الاقتصادية المتاحة في الأسواق.
يمكن للهاتف القديم أن يتحول إلى مركز تحكم لجميع أجهزة الترفيه المنزلية.
ومن خلال تثبيت تطبيقات خدمات البث وأجهزة التلفزيون الذكية، يصبح الهاتف بمثابة جهاز تحكم موحد لإدارة المحتوى والأجهزة المتصلة داخل المنزل.
بدلاً من شراء كاميرا قيادة (Dashcam) مخصصة، يمكن تثبيت الهاتف القديم داخل السيارة واستخدام تطبيقات تسجيل الرحلات لمراقبة الطريق وتوثيق الحوادث المحتملة.
وتوفر العديد من التطبيقات مزايا مثل التسجيل المستمر وتتبع الموقع الجغرافي واكتشاف التصادمات.
يتيح تخصيص الهاتف القديم كساعة منبه إبقاء الهاتف الأساسي بعيداً عن غرفة النوم، ما يساعد على تقليل الإشعارات والمشتتات أثناء الليل.
كما يمكن استخدام تطبيقات متقدمة توفر خيارات متنوعة للاستيقاظ بحسب تفضيلات المستخدم.
إذا كنت من محبي القراءة، فيمكن للهاتف القديم أن يتحول إلى قارئ كتب إلكترونية مخصص.
وبفضل تطبيقات الكتب والكتب الصوتية، يمكن تخزين مكتبة كاملة من المحتوى الرقمي دون الحاجة إلى شراء جهاز قراءة إلكترونية منفصل.
يمكن استخدام الهاتف ككاميرا مراقبة منزلية لمتابعة الأطفال أو الحيوانات الأليفة أو مراقبة المنزل أثناء السفر.
ويكفي تثبيت تطبيق مخصص وربط الهاتف بجهازك الحالي لمشاهدة البث المباشر من أي مكان.
يُعد الهاتف القديم خياراً مثالياً ليصبح جهازاً مخصصاً للاستماع إلى الموسيقى والبودكاست والكتب الصوتية.
ويساعد ذلك في الحفاظ على بطارية الهاتف الأساسي وتقليل الإشعارات أثناء الاستماع.
يمكن تحويل الهاتف إلى جهاز ألعاب مستقل للأطفال أو لمحبي الألعاب المحمولة.
كما تدعم بعض الخدمات الحديثة تشغيل ألعاب الحاسوب ومنصات الألعاب المنزلية عبر البث السحابي أو اللعب عن بُعد.
بفضل تطبيقات البث المباشر والكاميرات المنتشرة حول العالم، يمكن استخدام الهاتف كشاشة تعرض مناظر حية من مدن ومعالم سياحية وحدائق حيوان ومناطق طبيعية مختلفة.
وهي طريقة مبتكرة لإضفاء أجواء مختلفة على المكتب أو المنزل.
بدلاً من ترك الصور مخزنة داخل الأجهزة، يمكن تحويل الهاتف القديم إلى إطار صور رقمي يعرض الذكريات العائلية وصور السفر في عرض شرائح مستمر.
ويُعد هذا الاستخدام من أبسط الطرق لإعادة الحياة إلى جهاز قديم والاستفادة منه بشكل يومي.
قد يبدو بيع الهاتف القديم خياراً منطقياً للحصول على خصم عند شراء جهاز جديد، لكن في كثير من الأحيان يمكن أن تكون قيمته العملية داخل المنزل أكبر من قيمته المالية في سوق الأجهزة المستعملة.
ومع توفر التطبيقات والخدمات الحديثة، أصبح من السهل تحويل الهاتف القديم إلى جهاز يؤدي وظائف متعددة ويوفر تكلفة شراء منتجات إضافية، ما يجعله استثماراً مستمراً بدلاً من قطعة إلكترونية مهملة.
المصدر:
العربيّة