في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تواصل وزارة النقل، تنفيذ مشروعات تطوير مينائي الإسكندرية والدخيلة ضمن خطة إنشاء «ميناء الإسكندرية الكبير»، حيث أظهرت صور جوية حديثة، نشرتها الوزارة اليوم، تقدم أعمال تنفيذ حواجز الأمواج والمشروعات اللوجستية ومحطات الصب الجاف، في إطار استراتيجية الدولة لزيادة الطاقة الاستيعابية وتعزيز كفاءة تداول البضائع.
وقالت الوزارة، في منشور لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) اليوم الأحد، إنه جاري تنفيذ خمسة حواجز أمواج جديدة بإجمالي أطوال تصل إلى 7120 مترا طوليا، بهدف تعزيز الحماية البحرية ورفع كفاءة التشغيل داخل الميناء، بما يدعم استقرار حركة السفن ويواكب التوسعات المستقبلية.
وأضافت أن خطة التطوير تتضمن إنشاء منطقة لوجستية متكاملة على مساحة إجمالية تقدر بنحو 273 فدانا، تشمل المرحلة الأولى منها نحو 153 فدانا، بما يسهم في دعم الأنشطة التخزينية والخدمية وزيادة كفاءة سلاسل الإمداد داخل الميناء.
وفي سياق متصل، تتواصل أعمال تنفيذ مشروع محطة الصب الجاف النظيف بميناء الدخيلة، والذي يستهدف رفع القدرة الاستيعابية لتداول وتخزين الحبوب والغلال، خاصة القمح والذرة وفول الصويا، بطاقة إضافية تقديرية تتراوح بين 6 إلى 7 ملايين طن سنويا.
وأوضحت الوزارة أن المشروع يشتمل إنشاء رصيف بطول 1150 متر وبعمق يتراوح بين 16 و19 مترا، إلى جانب ظهر خلفي بمساحة 300 ألف متر مربع، بما يعزز قدرة الميناء على استقبال ناقلات الحبوب الكبرى ورفع كفاءة عمليات الشحن والتفريغ.
ونوهت إلى أنه يجري حاليا تنفيذ محطة الغلال والأخشاب ضمن مشروعات التطوير، والتي تتكون من أرصفة بطول 1160 متر وبعمق يصل إلى 16 مترا، وعلى مساحة إجمالية تبلغ 300 ألف متر مربع، مع قدرة تشغيلية لاستقبال 4 سفن بطول يصل إلى 240 مترا.
يشار إلى التوقيع بالأحرف الأولى على عقد منح التزام إنشاء وتطوير وإدارة وتشغيل وصيانة محطة ومنطقة لوجستية لتداول وتصنيع بضائع الصب النظيف بميناء الدخيلة، وذلك على مساحة 300 ألف متر مربع، بين الهيئة العامة لميناء الإسكندرية وتحالف شركات يضم «ميديتريانو للتجارة»، و«لات للتجارة والملاحة»، و«السويدي للاستثمار»، إلى جانب الشركة القابضة للنقل البري والبحري.
ويأتي ذلك ضمن رؤية شاملة لتحويل مينائي الإسكندرية والدخيلة إلى مركز لوجستي إقليمي متكامل على البحر المتوسط، قادر على استيعاب حركة التجارة العالمية المتزايدة ورفع تنافسية الموانئ المصرية.
المصدر:
الشروق