قال الدكتور مصطفى الفقي، الدبلوماسي السابق، إن زيارة ولي عهد المملكة العربية السعودية إلى مصر قد يكون لها العديد من الأهداف، من ضمنها، هدف سياسي خاص بالتحولات الإقليمية والتطورات في باب المندب وسير العمليات العسكرية مع الحوثيين، وقد تكون الزيارة هدفها دفع عجلة الاستثمار بين البلدين وتوطيد العلاقات بينهما.
واستقبل الرئيس السيسي، فى وقت سابق من اليوم الثلاثاء، ولى العهد السعودى، قبل أن يودعه منذ قليل، إذ صرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن مراسم الاستقبال تضمنت التقاط صورة تذكارية بمناسبة الزيارة، أعقبها لقاء ثنائى مغلق بين الرئيس وسمو ولى العهد، ثم جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدى البلدين، تلتها مأدبة غداء أقامها الرئيس تكريمًا لضيف مصر الكريم والوفد المرافق له.
كما أكد «الفقي» لـ «المصري اليوم»، أن هذه الزيارة جاءت في توقيت مهم، للرد على شائعات توتر العلاقة بين جمهورية مصر العربية وبين المملكة العربية السعودية، خاصة أنها أول زيارة لمسؤول سعودي كبير منذ فترة.
وتابع: «أوضحت تلك الزيارة أنه لا توجد أي عقبات في العلاقة بين البلدين، وأن العلاقات المصرية السعودية تسير في طريق التفاهم والود، خاصة أنهما يعدان أهم دولتين عربيتين، ولذا قد تأتي الزيارة في إطار الدعم المتبادل بين الدولتين، والأمر ليس مشروطًا بشأن الأحداث التي تجري في المنطقة».
المصدر:
المصري اليوم