علق الإعلامي نشأت الديهي، على زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة ولقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أنها زيارة مهمة في توقيت شديد الأهمية والحساسية، مضيفًا "دائما مصر والسعودية جسر العمل العربي المشترك".
وقال "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، إن هناك تطابق في المواقف المصرية السعودية حيال كل القضايا الأخيرة وتجاه كل ملفات الاقليم.
وأضاف "الرئيس السيسي قال إن هناك توافق بين الرئيس والأمير على أن العلاقات بين البلدين لا تقبل الا أن تكون مثلى في الاطار العربي وهما رمانة الميزان معا لضبط ايقاع العمل بالاقليم ومحاولة استرداد العواصم العربية ومحاولة فك الحصار على الممرات الملاحية".
وتابع "الرئيس أكد أن أمن الخليج من أمن مصر القومي وأن ما يجري في الخليج ومحاولة المساس بأمنها القومي هو شأن مصري وأي خطر يقع على أي دولة خليجية يقع بالتوازي على مصر والقضاء على أي قرصنة في العمليات الملاحية".
واستطرد "هناك توافق في العلاقات تغلق أبواب النشاز ومحاولة تشويه العلاقة بين البلدين والرد على ما يسمم العلاقة والأجواء لمحاولة النيل من الطرف الآخر يجب أن يغلق الباب أمام اي فتنة بينهما، والتأكيد على علاقة التفاهم بين القاهرة والرياض".
وأردف "بتكلم على رجال الدولة في السعودية ومصر كلانا يحب ويحترم الآخر ومن يسئ إلى المملكة العربية قد أساء إلى مصر ومن يسيء إلى مصر فقد أساء للمملكة، وكل من يحاول أن يعزف ألحان النشاز في العلاقة بين المملكة ومصر سنتصدى له وفي مصر لن نقبل أي هجوم على السعودية وفي السعودية لن يقبلوا أي هجوم على مصر".
وفي سياق منفصل حذر الديهي، من محاولات إثيوبيا الحصول على موطئ قدم في البحر الأحمر، معتبرا أن التحركات الإثيوبية في هذا الملف تمثل تهديدا لمصالح وأمن الدول المتشاطئة، وتستدعي موقفا واضحا من الدول التي تدعم أديس أبابا في هذا الاتجاه.
وقال إن إثيوبيا تسعى إلى إعادة بناء أسطولها البحري، في ظل تمسكها بالحصول على منفذ بحري، مرجحا أن يكون التركيز على أرض الصومال، وهو ما اعتبر أنه قد يؤدي إلى زيادة التوتر و"تفخيخ القرن الإفريقي".
وتساءل الديهي عما إذا كانت مصر والسعودية ستوافقان على هذه التحركات، في ظل تأثيرها المحتمل على الأمن القومي العربي والمصري ومصالح الدول المطلة على البحر الأحمر.
ووصف إثيوبيا بأنها دولة تتبنى سياسات تصادمية مع عدد من دول الجوار، مشيرا إلى وجود تحركات إثيوبية في جنوب السودان، إلى جانب ما وصفه بدعم إسرائيلي للتحركات التي تستهدف زعزعة استقرار عدد من الدول العربية.
وأكد أن التطورات المتسارعة في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر تستوجب الانتباه إلى تداعياتها على أمن المنطقة واستقرارها، في ظل تداخل المصالح الإقليمية والدولية.
المصدر:
الفجر