لم يكن يتوقع أن تنتهي رحلة زواج استمرت قرابة عقدين داخل أروقة محكمة الأسرة، حيث تحولت الخلافات الأسرية إلى سلسلة من الدعاوى القضائية المتبادلة، شملت الطعن على الأحكام، والمطالبة بالحقوق المالية للزوج، وتبادل الاتهامات بين الطرفين.
وقال الزوج إن زواجه استمر قرابة 20 عاما، تحمل خلالها مشقة السفر والعمل في أكثر من وظيفة لتوفير مستوى معيشي مناسب لأسرته، إلا أن الخلافات تصاعدت خلال الفترة الأخيرة وانتهت بإقامة زوجته دعوى خلع، ثم ملاحقته بعدد من الدعاوى المتعلقة بالنفقات، لتتحول العلاقة بينهما إلى نزاع قضائي متبادل أمام محاكم الأسرة.
واتهم الزوج مطلقته بالاستيلاء على أمواله ومدخراته وإيداعها بحسابها البنكي، كما أكد أنها حرمته من التواصل مع أولاده ومن دخول مسكن الزوجية، مدعيا حصولها على مبالغ مالية لا تستحقها خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي ألحق به أضرارا مادية ومعنوية جسيمة.
وأوضح الزوج أنه لم يكتفي بالطعن على حكم الخلع ، بل أقام دعاوى تتهمها بالسب والقذف، وأخرى للمطالبة بالتعويض عن الأضرار التي يدعي تعرضه لها، مؤكدا تمسكه باسترداد حقوقه القانونية .
ولا تزال المنازعات القضائية متداولة أمام المحكمة ، ولم يصدر بشأنها حكم نهائي، فيما تستمع هيئة المحكمة إلى دفاع الطرفين وتفحص المستندات المقدمة، للفصل في النزاع وفقا لأحكام القانون.
المصدر:
اليوم السابع