آخر الأخبار

نشأت الديهي: زلزال السويس كان اختبارا لمتانة النسيج المجتمعي والبنية التحتية

شارك

علق الإعلامي نشأت الديهي، على الزلزال الذي تعرضت له مصر في الثالثة فجر الإثنين، قائلًا: "لكِ يا مصر السلامة وسلامًا يا بلادي إن رمى الدهر سهامه اتقيها بفؤادي واسلمي في كل حين".

وأضاف خلال برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، "زلزال أمس عدى على خير بكرم الله ولطفه دي كوارث طبيعية، وما حدث كان اختبارا لمتانة النسيج المجتمعي والبنية التحتية، زلزال 92 كان فيه كوارث وضحايا وكان فيه بلاوي ولكن الآن فيه تغيير كبير في البنية التحتية والانشاءات والمباني".

وتابع: "زلزال الامس يطلق عليه زلزال السويس وهو في نفس قوة زلزال 92 ولكن النتائج بفضل الله ولطفه أولا ثم ما تم من تغيير في البنية التحتية ومستوى الانشاءات والاسكان لا يجب أن نغفله، شوفنا العمارات التي وقعت في 92 كانت تعكس حالة هذه الانشاءات".

واستطرد: "زلزال أمس يعكس التطور الذي حدث في مستوى الاسكان الاجتماعي والمتوسط وغيره وامبارح كان ايد ربنا معانا ولطف الله ربنا كان لطيف، اللهم لا ترفع عنا لطفك وسترك ولا ترفع عنا حمايتك، احنا ماشيين في نور الله في ضوء مجردين وبنقول يارب الشعب المصري طيب وكل تحركاته يقول يارب والنهاية ربنا يسمع منا لأن الشعب المصري طيب".

واستعرض أبرز الزلازل التي شهدتها مصر عبر تاريخها، مشيرًا إلى أن البلاد تعرضت لعدد من الهزات الأرضية القوية التي تفاوتت في شدتها وتأثيرها.

وأوضح أن زلزال الفيوم عام 1847 يُعد من أقوى الزلازل التي شهدتها مصر، إذ بلغت قوته 6.9 درجة على مقياس ريختر، وهو نفس المستوى الذي سجله زلزال جزيرة شدوان عام 1966.

وأضاف أن زلزال أسوان عام 1981 وقع في منطقة بحيرة ناصر جنوب السد العالي، وبلغت قوته 5.6 درجة، بينما يُعد زلزال 12 أكتوبر 1992، الذي بلغت قوته 5.8 درجة، الأشهر في التاريخ الحديث لمصر، مؤكدًا أنه كان الأعنف من حيث حجم الخسائر البشرية والمادية، بسبب انهيار عدد من المباني القديمة والعشوائية، رغم أن قوته لم تكن الأعلى على مقياس ريختر.

وأشار إلى أن زلزال خليج العقبة عام 1995 تجاوزت قوته 7 درجات على مقياس ريختر، إلا أن خسائره كانت محدودة نسبيًا بسبب طبيعة المباني المنخفضة في المناطق المتأثرة آنذاك.

كما لفت إلى الهزة الأرضية التي شهدتها مصر في يونيو 2020 بقوة 5.5 درجة، ثم هزة خليج السويس في أغسطس 2026 التي بلغت قوتها 5.7 درجة على مقياس ريختر. وفي تعليقه على الهزة الأرضية الأخيرة.

و أكد أن حالة القلق التي أعقبت الزلزال كانت طبيعية، لكنه أشار إلى أن عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر يُعد مؤشرًا على تطور البنية التحتية وجاهزية الدولة، فضلًا عن عوامل الحماية التي ساهمت في الحد من آثار الزلزال.

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا