أعرب الإعلامي محمد علي خير، عن اندهاشه من واقعة انتحال عاطل لصفة قاضٍ للنصب والاحتيال على المواطنين، وذلك عقب تداول مقاطع فيديو وصور له مرتديا وشاح الهيئات القضائية من داخل إحدى قاعات المحاكم.
وقال خلال تقديم برنامج "المصري أفندي" عبر فضائية "الشمس" إن الواقعة "خارج نطاق الخيال العلمي ولم تأت حتى في أفلام"، مشيرا إلى أن المجتمع اعتاد على قراءة أخبار انتحال البعض لصفات أطباء، أو محامين، معقبا: "عمري ما جاء على بالي، ولا رأيت طوال تاريخي الصحفي والإعلامي، أن هناك أحدا ينتحل صفة قاض، وجلس على المنصة، وأعطى رشوة لثلاثة موظفين في المحكمة، عمرك شاهدت قاضيا عمل لايف من جلسة؟!".
ولفت إلى أن مجلس القضاء الأعلى يفرض ضوابط للحفاظ على وقار القضاة، من خلال حظر الجلوس في المقاهي العامة أو الكافيهات، أو ممارسة أي عمل إضافي إلا بموجب انتداب رسمي من مجلس القضاء الأعلى، مشيرا إلى أن القاضي محصن ولا يجوز عزله ويستمر في عمله على المنصة حتى يقرر عدم القدرة.
وأوضح أن هدف المزور من تصوير المقطع كان النصب والتدليس على البسطاء، مشيرا إلى أن القضاة لا يكتبون شيئا على منصات التواصل الاجتماعي.
وقررت نيابة شرق القاهرة إحالة المتهم بانتحال صفة قاض وتصوير فيديوهات داخل محكمة الجنايات إلى المحاكمة الجنائية، بعد انتهاء التحقيقات التي كشفت تفاصيل واقعة استغلال قاعات المحكمة لتصوير مقاطع فيديو استخدمها في خداع المواطنين والاستيلاء على أموالهم.
ووفقا لاعترافاته أمام نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية، كان المتهم يصور مقاطع فيديو داخل قاعات المحكمة، ثم ينشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، لإقناع ضحاياه بأنه قاض بالفعل وكسب ثقتهم تمهيدًا للاستيلاء على أموالهم.
وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم الرئيسي، إلى جانب ثلاثة موظفين بمحكمة شمال القاهرة، لاتهامهم بتسهيل دخوله إلى المحكمة وقاعات الجلسات خارج أوقات العمل الرسمية، ومساعدته في انتحال صفة قاض.
المصدر:
الشروق