آخر الأخبار

18% زيادة في أسعار التكييفات مع بداية فصل الصيف.. وتوقعات بمزيد من الارتفاعات الفترة المقبلة

شارك

• موزعون وتجار: «كارير» تستحوذ على الحصة السوقية الأكبر فى مصر.. و«شارب» و«إل جى» تتراجعان لصالح الشركات الصينية
• الموزعون يفصلون مكونات التكييف عن الجهاز لبيعها بسعر إضافى يصل إلى 5 آلاف جنيه

ارتفعت أسعار التكييفات بالسوق المحلية بنسبة 18%، خلال أبريل الجارى، ليصل متوسط سعر التكييف الـ1.5 حصان إلى 21.8 ألف جنيه، مقابل 18.5 ألف جنيه الشهر الماضى، وفق عدد من العاملين بالقطاع تحدثوا لـ«مال وأعمال - الشروق».

وتقول سحر خورشيد، نائب رئيس شعبة التكييفات بغرفة القاهرة التجارية، إن القطاع يشهد حاليا طلبًا كبيرًا على أجهزة التكييف تزامنًا مع ارتفاع درجات الحرارة، لكن هناك وفرة فى حجم المعروض حتى الآن.

وأضافت خورشيد، أن الأسعار الحالية لأجهزة التكييف تُعتبر متراجعة على أساس سنوى، إذ سجل متوسط سعر الجهاز الـ1.5 حصان حوالى 30 ألف جنيه فى أبريل 2025.

وأشارت إلى أن دخول شركات صينية عديدة فى السوق المحلية فى مجال صناعة وتجميع أجهزة التكييف أدى إلى زيادة المعروض من الأجهزة، وإشعال المنافسة بين الشركات، خاصة أن الصينيين يطرحون بضاعتهم بأسعار مميزة.

ورغم زيادة حجم المعروض من الأجهزة فإن خورشيد تتوقع ارتفاع أسعار التكييفات بداية من الشهر المقبل بنسبة كبيرة، مرجعة ذلك إلى الارتفاع الكبير فى حجم الطلب، ورغبة التجار والشركات فى استغلال «الموسم».

وكشف عدد من الموزعين والوكلاء، أن تكييفات كارير هى الأكثر مبيعًا فى السوق المحلية، مرجعين ذلك إلى جودة المنتج، مقابل سعره، فضلًا عن سهولة عمليات الصيانة.

بينما أشارت المصادر إلى أن شركتى «شارب» (العربى جروب) و«إل جى» خسروا جزء كبير جدًا من حصتهم السوقية لصالح الشركات الصينية، مثل «هاير» و«إى يو إكس» و«كوندور».

وأوضحت المصادر أن تكييفات شارب طرأ عليها تعدلات فنية جديدة لم تنل إعجاب المستهلكين، وبالنسبة شركة إل جى، فعملاؤها يعانون من صعوبة كبيرة صيانة الجهاز، بسبب نقص قطع الغيار، وارتفاع أسعارها بنسبة كبيرة جدًا، مقارنة ببقية الأجهزة.

وبحسب جولة ميدانية قامت بها «مال وأعمال - الشروق»، فإن التجار والموزعين يبيعون جهاز التكييف منفصل عن بقية مكوناته، لكى يحصلوا على مبلغ إضافى يتراوح بين 2000 و5000 جنيه من بيع تلك المكونات كالخراطيم والأنابيب، ومصنعية التركيب.

ومن جانبه يقول أحمد هلال، رئيس شركة الهلال لتجارة وتوزيع الأجهزة الكهربائية، إن الشركات تطرح الأجهزة بكل مكوناتها بسعر محدد، لكن الموزعين يفصلون المكونات لبيعها منفصلة، وهذا ما يعتبر أوفر برايس.

وأضاف أن العميل يستطيع أن يشترى الجهاز من الشركات مباشرة، ولكن الإشكالية تكمن فى أن الشركات لا تسلم العميل التكييف بشكل فورى، بل عليه الانتظار لمدة قد تصل إلى شهرين.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا