نشر المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة تفاصيل ورقة بحثية بعنوان: "المعلومات المضللة حول السرطان على وسائل التواصل الاجتماعي"، للمحررة ستايسي لوب وآخرين من مجلة السرطان التابعة للجمعية الأمريكية للسرطان، والصادرة في عدد سبتمبر - أكتوبر 2024.
وأوضح المعهد القومي للأورام، أن وسائل التواصل الاجتماعي تُستخدم على نطاق واسع عالميًا من قِبل المرضى وعائلاتهم والعاملين في المجال الصحي والعلماء وغيرهم من المعنيين، للبحث عن المعلومات المتعلقة بالسرطان وتبادلها.
أضاف معهد الأورام أنه رغم فوائدها العديدة في رعاية مرضى السرطان وأبحاثه، فإن هناك خطرًا كبيرًا يتمثل في التعرض للمعلومات المضللة أو غير الدقيقة حول المرض.
وتابع أن هذه المعلومات المضللة تتنوع، بدءًا من معلومات غير دقيقة حول عوامل الخطر أو خيارات العلاج غير المثبتة، وصولًا إلى نظريات المؤامرة والمحتوى الإعلاني الذي يُعرض على أنه محتوى طبي موثوق. كما تسهم خصائص شبكات التواصل الاجتماعي، مثل الانتشار الواسع وسهولة تداول المعلومات بسرعة، في زيادة انتشار هذه المعلومات.
وأشار إلى أن الأبحاث تُظهر أن المنشورات الصحية غير الدقيقة والمضللة على وسائل التواصل الاجتماعي غالبًا ما تحظى بمعدلات مشاهدة وتفاعل أعلى مثل الإعجابات والمشاركات، مقارنة بالمعلومات الدقيقة، وهو ما قد يؤدي إلى آثار سلبية على المواقف والسلوكيات الصحية.
واستطرد المعهد أن مكافحة المعلومات المضللة عملية معقدة تتطلب مشاركة منصات الإعلام والخبراء العلميين والصحيين والمنظمات الحكومية والجمهور، موضحًا أنه ينبغي لخبراء السرطان التصدي لهذه المعلومات بشكل فعّال وفوري، ونشر محتوى قائم على الأدلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد أنه يجب على العاملين في المجال الصحي تقديم معلومات موثوقة للمرضى وعائلاتهم، ودعم التثقيف الصحي، كما ينبغي للمرضى وأسرهم التحقق من جودة المعلومات قبل اتخاذ أي قرارات علاجية، والاعتماد على المصادر الموثوقة ومقدمي الرعاية الصحية.
وأضاف معهد الأورام أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث متعددة التخصصات لتحديد أفضل السبل لبناء الوعي ومواجهة المعلومات المضللة والحد من انتشارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضًا:
أستاذ بجامعة طنطا: علاج نانوي جديد يستهدف الخلايا السرطانية بدقة عالية
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة