استضافت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية ورشة العمل الدولية حول «التنظيمات الرقابية في مجال الطوارئ النووية والإشعاعية»، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز قدرات كوادرها الرقابية، ضمن مشروع «تعزيز القدرات الرقابية للأمان النووي في أفريقيا»، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومنتدى الهيئات الرقابية الأفريقية.
وشهدت الورشة مشاركة 14 متخصصًا من ست دول أفريقية، هي مصر وغانا وجنوب أفريقيا والمغرب وكينيا ونيجيريا، إلى جانب سبعة خبراء من هيئات الرقابة النووية في فرنسا وألمانيا وإسبانيا كممثلين عن الجانب الأوروبي.
وافتتح فعاليات الورشة الدكتور هاني خضر، رئيس مجلس إدارة الهيئة، مؤكدًا أهمية هذه الفعاليات في دعم التعاون المشترك بين الهيئات الرقابية في أفريقيا وأوروبا، وتبادل الخبرات في مجالات الأمان النووي.
ورحّب بممثل مفوضية الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، نيكولاس زايميس، إلى جانب الخبراء الأوروبيين والمشاركين من الدول الأفريقية، معربًا عن تقديره لمشاركتهم الفاعلة.
وأكد رئيس الهيئة حرص مصر على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال الرقابة النووية والإشعاعية، مشددًا على أن هذه الورشة تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات، ومناقشة التحديات المشتركة، والخروج بتوصيات تسهم في تطوير القدرات الوطنية في مواجهة الطوارئ النووية والإشعاعية.
وشدد على التزام الهيئة بمواصلة دعم هذا التعاون، بما يعزز من جاهزية الدول المشاركة ويواكب المعايير الدولية في مجالات الأمان النووي.
المصدر:
الوطن