فجّرت خالة الطفلة الرضيعة المختطفة مفاجأة مدوية، مؤكدة أن المتهمة كانت متواجدة بشكل دائم إلى جوار الأم والجدة داخل المستشفى ، وقدّمت نفسها وكأنها من فريق التمريض، ما جعل الأسرة تطمئن لها وتثق في وجودها.
ظروف صحية صعبة وراء الثقة الزائفة
وأوضحت فى تصريحات لليوم السابع، أن والدة الطفلة تعاني من مشكلات في القلب، وأن عملية الولادة كانت صعبة نظرًا لظروفها الصحية، وهو ما جعلها في حالة إجهاد شديد، استغلته المتهمة للتقرب منها وتقديم المساعدة.
وأضافت أن الأسرة لاحظت تواجد المتهمة بشكل متكرر داخل المستشفى، الأمر الذي عزز اعتقادهم بأنها من العاملين أو المرافقين، خاصة مع استمرارها في مساعدة الأم طوال فترة وجودها.
وأكدت خالة الطفلة أن المتهمة استغلت لحظة انشغال الأم والجدة، وغافلتهما، وقامت بالاستيلاء على الهواتف المحمولة ومتعلقاتهما، قبل أن تخطف الرضيعة وتفر هاربة، فى واقعة صادمة كشفت عن أسلوب احتيالى قائم على كسب الثقة قبل تنفيذ الجريمة.
واشارت إلى أن المتهمة ظلت تساعد أم الطفلة المخطوفة طوال فترة تواجدها الأمر الذى جعلهم يثقون فيها ولم يشكوا للحظة أن هدفها خطف الطفلة، وأكدت أنها غافلت الأم والجدة واستولت على الهواتف المحمولة ومتعلقاتهما وخطفت الطفلة وفرت هاربة.
المصدر:
اليوم السابع