في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في السابعة صباحًا كان لقاء الوداع بين "عصمت" وزوجته "هناء" على مائدة الإفطار رفقة نجليهما، قبل أن يذهب الأب ونجله لعملهما كالعادة، حتى أن الزوجة كان في انتظارها واقع مأساوي أنتهي بغدر وخيانة وسرقة و انتقام في وضح النهار. فماذا حدث في بولاق؟
داخل شقتهما في حي زنين، جلستا "إسراء" طالبة بكلية الهندسة جامعة القاهرة ووالدتها "هناء"، الأولى تراجع ما ذاكرته لاستقبال امتحانات نصف العام، بينما الثانية تقضي أمور بيتها. وقبل أن تجهز وجبة الغداء كانت على موعد مع المأساة.
الحادية عشر صباحًا، دق جرس الباب على غير العادة، ظنت "هناء" أن زوجها الذي يعمل موظفًا في مدرسة حكومية عاد من عمله قبل المعياد، حينها سبقتها "إسراء" و فتحت الباب، لتتفاجأ بملثمان: "إحنا جيران جداد في العمارة" ـ وفق قاله محمد عصمت شقيق في بث مباشر لمصراوي.
في غفلة اقتحما الملثمان الشقة و كتما أنفاس الطالبة الجامعية: "كتفوا اختي بحبال كانت معاهم و خبوها في اوضة الغسيل وقعدت تصرخ"، صراخ "إسراء" العالي فزع الأم حينها خرجت من المرحاض لتتطلع عما جرى لابنتها لتتفاجأ بالملثمان "طلعت لقيت الناس قدامها واختي متكتفه".
صدمة انتابت "هناء"، حاولت الصراخ والاستغاثة بالجيران لكن دون جدوى، قاومت الملثمان حتى الرمق الأخير، حتى سقطت قتيلة، نفذا اللصين مرادهما سرقا مشغولات الزوجة الذهبية والأموال، وهددها الطالبة بالقتل "اختي قالت لي قالوا لي لو بلغتي هندبحك انتي راجعة من الجامعة" ولاذ بالفرار دون أن يدر بهما أحد.
خطة ملثمان "زنين" أتمت على أكمل وجه، نفذا جريمتهما في غياب الزوج والابن، قتلا الزوجة و سرقا الذهب والمال، انتهت آمال أم بريئة بطريقة مأساوية. كانت تدافع عن عرضها بشرف.
مباحث بولاق الدكرور برئاسة المقدم أيمن السكوري، شكلت فريق رفيع المستوى من البحث الجنائي، يعكف على حل لغز جريمة "زنين"، التي أضحت حديث الناس بتفاصيلها المؤلمة، وسرعة القبض على الجناة و تقديمهما للعدالة.
أودعت الشرطة جثمان "هناء" داخل ثلاجة الموتى، تحت تصرف النيابة العامة لحين توقيع الكشف الطبي عليه لبيان أسباب الوفاة وإعداد تقرير وافٍ عن الحالة.
المصدر:
مصراوي