أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تعمل حاليًا على تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة استلام المشروعات التي تم الانتهاء منها ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» وتشغيلها فورًا، بما يضمن تعظيم الاستفادة منها لصالح أهالي القرى المستفيدة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء لمتابعة الموقف التنفيذي لأعمال المرحلة الأولى من المبادرة، واستعراض الاستعدادات الجارية لبدء المرحلة الثانية، بحضور الفريق محمد فريد حجازي، مستشار رئيس الجمهورية للمبادرة، والمهندسة راندة المنشاوي، مساعد أول رئيس مجلس الوزراء، والمهندس أحمد عبد العظيم، مدير مكتب دار الهندسة «استشاري المشروع».
قال الدكتور مصطفى مدبولي إن الاجتماع يأتي في إطار المتابعة الدورية للمشروعات المتبقية بالمرحلة الأولى، تنفيذًا لتكليفات الرئيس السيسي بتذليل العقبات ودفع معدلات الإنجاز، مع الالتزام الكامل بجودة التنفيذ، مشيرًا إلى أن التنسيق جارٍ بين مختلف الوزارات والجهات المعنية لضمان سرعة التسليم والتشغيل.
وأوضح رئيس الوزراء أن الأولوية خلال الفترة الحالية تتركز على استلام المشروعات التي اكتمل تنفيذها وتشغيلها لخدمة المواطنين، بما يحقق الهدف الرئيسي من المبادرة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة داخل قرى الريف المصري.
وأشار مدبولي إلى أن الحكومة تعمل في الوقت نفسه على الإعداد المدروس لانطلاق المرحلة الثانية من «حياة كريمة»، بما يضمن استكمال تنفيذ المشروعات في القطاعات ذات الأولوية، وامتداد مظلة التنمية إلى قرى جديدة في مختلف المحافظات.
وأكد رئيس الوزراء أن النتائج التي تحققت على أرض الواقع داخل قرى المرحلة الأولى تعكس الأثر الاجتماعي والاقتصادي الكبير للمبادرة، لافتًا إلى أن مشروعات «حياة كريمة» أسهمت في تحسين خدمات البنية الأساسية، والصحة، والتعليم، والخدمات الاجتماعية، إلى جانب توفير فرص عمل لأبناء القرى.
وأوضح مدبولي، خلال متابعته للعرض المقدم من استشاري المشروع، أن المرحلة الأولى تشمل تنفيذ أكثر من 27 ألف مشروع في 1477 قرية داخل 20 محافظة، تم الانتهاء من الجزء الأكبر منها، مع استلام آلاف المشروعات وبدء تشغيلها، فيما تُستكمل الأعمال المتبقية بمعدلات مرتفعة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن المرحلة الثانية من المبادرة من المقرر تنفيذها في نحو 1667 قرية داخل 20 محافظة، بإجمالي يقارب 14500 مشروع حتى الآن، في قطاعات متنوعة تشمل الصرف الصحي، ومياه الشرب، والوصلات المنزلية، والمدارس، وشبكات الألياف الضوئية، والغاز الطبيعي، والطرق الخارجية، ومحطات المعالجة.
المصدر:
الفجر