آخر الأخبار

حمدي قوطة يوضح أسباب خوضه سباق رئاسة الوفد: ترشحت لإنقاذ الحزب من التراجع

شارك

- قوطة عن اختيارات مرشحي الوفد بالنواب: الاختيارات لم تكن موفقة وأهدرت فرص كوادر تمتلك خبرات سياسية وتنظيمية كبيرة
- هناك نواب حاليين محسوبين على الوفد لكن لا يعرفهم أبناء الحزب
- أرحب بدعوة أبو شقة لإجراء مناظرة حقيقية بين المرشحين


قال حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، إنه أعلن ترشحه لرئاسة الحزب بعد تفكير طويل، وإن قراره جاء في ضوء حالة التراجع التي شهدها الحزب خلال السنوات الأخيرة على المستويات السياسية والتنظيمية والمالية والإدارية.

وأضاف قوطة، في تصريحات خاصة لـ«الشروق»، أن الحزب عانى خلال الفترة الماضية من أزمات تنظيمية، لا سيما في انتخابات مجلس النواب، حيث جرى الدفع بمرشحين من خارج الحزب، ما أدى إلى إهدار فرص كوادر وفدية تمتلك خبرات سياسية وتنظيمية كبيرة، معتبرًا أن هذا الأمر «غير مقبول وغير طبيعي».

وأشار إلى أن اختيارات مرشحي الحزب في مجلس النواب الحالي والسابق لم تكن موفقة على الإطلاق، موضحًا أن ذلك يعد أحد الدوافع الرئيسية لترشحه، محذرًا من أنه في حال عدم تبني مسار جديد واختيارات مختلفة، سيواصل الحزب النهج ذاته المتمثل في فقدان مقاعده البرلمانية.

وأوضح قوطة أن هناك نوابًا حاليين في مجلس النواب محسوبين على حزب الوفد لا يعرفهم أبناء الحزب، قائلًا: «يقال إن لدينا 10 نواب في البرلمان، لكننا لا نعرف سوى 8 فقط»، مضيفًا أن النائب ياسر عرفة، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد بدائرة منشأة القناطر بالجيزة، «غير معروف داخل الحزب»، مع كامل الاحترام له، مشيرًا إلى أن النواب ال 8 الذين فازوا عبر القائمة الوطنية من أجل مصر، لا يعرف الحزب منهم سوى 7.

وانتقد قوطة ما وصفه بـ«انفرادية القرار» داخل الحزب، مؤكدًا أن اللائحة لا تُطبق على الإطلاق خلال فترة الرئاسة الحالية، وأن القرارات تتخذ خارج إطارها"، حسب قوله.

وأكد احترامه لجميع رؤساء حزب الوفد السابقين، نافيًا وجود أي خلافات شخصية معهم، لكنه شدد على أن «هناك مشكلة حقيقية على مستوى الإدارة السياسية للحزب».

وردًا على دعوة المستشار بهاء الدين أبو شقة، خلال تقدمه للترشح أمس، لإجراء مناظرة بين جميع المرشحين لرئاسة الحزب، أكد قوطة أنه أول من طالب بإجراء مناظرة، وأنه جاهز لها بالفعل، مطالبًا بأن تكون «مناظرة حقيقية» يتم خلالها الكشف عن مصير أموال التبرعات التي دخلت الحزب خلال الفترة الماضية، متسائلًا: «أين ذهبت هذه الأموال؟ وكيف تم إنفاقها؟ وهي أموال عامة».

وطالب قوطة بالابتعاد عن الشعارات والكلام العاطفي بين المرشحين، قائلًا: «حزب الوفد اليوم على المحك، ووضعه السياسي ضعيف، فهل يجوز لحزب عمره 106 أعوام أن يصل إلى هذا الوضع؟».

ووجه رسالة إلى الوفديين دعاهم فيها إلى الاحتكام إلى المنطق والوثائق والبرامج، والابتعاد عن العاطفة، مؤكدًا أن من حقه الاختلاف مع باقي المرشحين، ومطالبًا كل منهم بتوضيح ما قدمه للحزب.

وفي ختام تصريحاته، قال قوطة إنه يدعو الرئيس عبد الفتاح السيسي، في ضوء موقفه السابق خلال انتخابات مجلس النواب، بأن تجرى انتخابات رئاسة حزب الوفد بأقصى درجات الشفافية، على غرار ما جرى في المراحل الأخيرة من الانتخابات البرلمانية، مؤكدًا التزام الجميع بثوابت الدولة ومساندتها.

وكانت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، استقبلت طلبات الترشح للأسماء الآتية، وفقًا لترتيب أيام فتح باب الترشح: النائب الوفدي الأسبق المستشار عيد هيكل، والدكتور هاني سري الدين نائب رئيس حزب الوفد، والدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد الأسبق، والدكتور ياسر حسان أمين صندوق الحزب، والمستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس الحزب السابق ووكيل مجلس الشيوخ السابق، وحمدي قوطة عضو الهيئة العليا للحزب.

والجدير بالذكر، أن غدًا الخميس هو أخر يوم للترشح، إذ تفتح اللجنة المشرفة على انتخابات حزب الوفد بابها لاستقبال طلبات الترشح في تمام الساعة 11 صباحًا حتى الساعة 5 مساء.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا