آخر الأخبار

"حالة طوارئ".. "سامسونغ" تضحي بالابتكار في هواتف غالاكسي لإنقاذ ميزانيتها

شارك
صورة لسلسلة Galaxy S26 (رويترز)

في حين قد تبدو شركة سامسونغ الكورية عند النظر من الخارج في وضع ممتاز حاليًا، يشير تقرير جديد إلى أن الأمور ساءت بشكل خطير داخل الشركة، بما قد يؤثر بشكل كارثي على هواتف غالاكسي المستقبلية.

ودخلت شركة سامسونغ إلكترونيكس في حالة "إدارة طارئة"، نتيجة ارتفاع التكاليف على نطاق واسع، بما في ذلك ذاكرة الوصول العشوائي وأشباه الموصلات، بحسب ما نقله موقع "أندرويد أندرويد أوثورتي" عن تقرير لوسيلة الإعلام الكورية الجنوبية "FNN News".

وفي ظل حالة إدارة الطوارئ، تسعى "سامسونغ" إلى خفض التكاليف قدر الإمكان، ويشمل ذلك إجراءات مثل حجز رحلات اقتصادية للموظفين بدلًا من درجة رجال الأعمال، ومطالبة بعض العاملين بالتقاعد المبكر "طوعًا".

والأهم من ذلك، أُمر قسم تجربة الأجهزة في سامسونغ، والذي يشمل قطاع الهواتف المحمولة، بخفض التكاليف بنسبة 30%. بعبارة أخرى، ستُخصص "سامسونغ" ميزانية أقل بكثير لهواتف غالاكسي مستقبلًا، على الأقل حتى انتهاء حالة الإدارة الطارئة.

سلسلة Galaxy S26 تكشف ما تواجه سامسونغ

ورغم أن سلسلة هواتف Galaxy S26 الجديدة قد تكون بدأت بشكل جيد من حيث المبيعات، فإن الهواتف نفسها تُعد مؤشرًا واضحًا على مدى تباطؤ قسم الهواتف لدى "سامسونغ".

وقبل أشهر من الإعلان عن سلسلة S26، أشارت عدة تقارير إلى أن "سامسونغ" كانت تخطط لإحداث تغييرات كبيرة في التشكيلة. وكان من المتوقع استبدال Galaxy S26 الأساسي بهاتف أكثر تطورًا يحمل اسم Galaxy S26 Pro، في حين كان من المفترض إلغاء Galaxy S26 Plus لصالح الطراز الجديد فائق النحاف Galaxy S26 Edge.

لكن لم يحدث أي من ذلك. لم يكن هناك هاتف Galaxy S26 Pro أو Galaxy S26 Edge. بدلًا من ذلك، وكما جرت العادة لسنوات، حصل الجمهور على هاتف Galaxy S26 الأساسي، وهاتف Galaxy S26 Plus الأكبر حجمًا، وهاتف Galaxy S26 Ultra الرائد.

ومثلما كان الحال في السنوات الأخيرة، لم تشهد أي من هذه الهواتف تحسينات جذرية مقارنةً بسابقاتها. وكما هو الحال مع سلسلة Galaxy S25 السابقة، عليك التدقيق جيدًا وملاحظة التفاصيل الدقيقة لاكتشاف الجديد.

وكانت ميزة "شاشة الخصوصية" الرائعة في هاتف Galaxy S26 Ultra التحسين الوحيد المثير للاهتمام في هذه الهواتف.

ولم تضم هذه الهواتف أي ترقيات في الكاميرات مقارنة بسابقاتها، وكذلك لا يوجد شحن مغناطيسي Qi2 في أي من طرازات S26، ولا توجد ميزات ذكاء اصطناعي جديدة مثيرة للاهتمام، ولا تحسينات ملحوظة في جودة الشاشة.

وباستثناء شريحة المعالجة الجديدة، تُعدّ هذه الهواتف عمليًا هي نفسها التي أطلقتها "سامسونغ" العام الماضي. بخلاف السعر.

على الرغم من التغييرات الطفيفة جدًا مقارنةً بالعام الماضي، إلا أن "سامسونغ" رفعت سعر سلسلة Galaxy S26 مقارنةً بسلسلة العام الماضي. بحسب الطراز وسعة التخزين، قد تتراوح هذا الفرق إلى 40 دولارًا أو 180 دولارًا.

ماذا يعني هذا لسلسلة Galaxy S27 وما بعدها؟

لا تُعد سلسلة Galaxy S26 إضافة مميزة من "سامسونغ"، وفي حين أن الهواتف ليست سيئة من الناحية الموضوعية، ففي الأساس نفس الهواتف الثلاثة التي تسوقها "سامسونغ" للمستخدمين منذ سنوات، إلا أنها هذه المرة أغلى.

لا تبدو أي من هذه التطورات إيجابية، والأهم من ذلك أن كل ما سبق حدث قبل إعلان حالة إدارة الطوارئ الجديد.

ومع تطبيق هذا النظام، وحاجة "سامسونغ" إلى خفض التكاليف بنسبة تصل إلى 30%، يمكن القول بأمان إن الأمور لن تتحسن، بل من المرجح أن تزداد سوءًا.

وبالنظر إلى العام المقبل، ومع احتمال ارتفاع أسعار الذاكرة العشوائية وأشباه الموصلات أكثر، وميزانية سامسونغ المخفضة، فمن غير المرجح أن تنطوي سلسلة Galaxy S27 على ترقية مهمة في المواصفات، إلا إذا قررت "سامسونغ" رفع الأسعار بشكل كبير.

والنتيجة الأكثر احتمالًا هي سنة أخرى من تغييرات بسيطة جدًا في العتاد، وحتى في هذه الحالة قد تضطر "سامسونغ" إلى تقليص حجم الترقيات السنوية بالفعل للحفاظ على الميزانية.

هناك أيضًا سيناريو حقيقي حيث قد تضطر "سامسونغ" إلى تخفيض مكونات مثل الذاكرة والتخزين إذا لم ترغب في رفع الأسعار للسنة الثانية على التوالي.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار