تتواصل حملة توفير الملاجئ المتنقلة للقرى غير المعترف بها في النقب، حيث تم خلال هذا الأسبوع نصب غرف آمنة إضافية في القرى، الزعرورة-الفرعة، السرة، سعوة، والرويس. بعدما تم الاسبوع الماضي نصب غرف آمنة في بير الحمام وأبو طراش. وقد شارك ناشطو الحراك، بعد نصب الغرف وتجهيزها، بالرسم عليها مع أطفال القرى.
وجاءت هذه الخطوة ضمن حملة تمويل جماعي أطلقها حراك "نقف معًا" بهدف توفير أماكن حماية لأهالي هذه القرى الذين يفتقرون للبنية التحتية الأساسية للحماية أثناء حالات الطوارئ. وقد تم شراء 10 ملاجئ، وسيتم نصب الـ4 المتبقية في 4 قرى أخرى بالأيام القريبة. فيما تستمر الحملة.ويأتي ذلك بعد أن كان الحراك قد وفر 20 ملجأً متنقلاً في يونيو من العام الماضي خلال الحرب السابقة.
وبحسب تقرير لمراقب الدولة صدر في يناير الماضي، لا يوجد في جميع القرى غير المعترف بها في النقب سوى 64 منطقة محمية لحوالي 165 ألف مواطن، ما يعكس فجوة كبيرة في وسائل الحماية المتاحة للسكان.
لا ملاجىء
عضو قيادة "نقف معًا"، سوف بتيشي، والذي ينشط في الحملة بجانب عضو قيادة الحراك من النقب، ربيع الأعسم وناشطين آخرين، قال: "الحديث عن قرى تفتقد لأي مكان آمن، لا ملاجئ عامة طبعًا ولا غرفة آمنة ولا حتى البيوت مناسبة، الناس لا يجدون أمامهم ما يفعلونه سوى الوقوف خارجًا ومراقبة السماء والصلاة كي لا تسقط الصواريخ أو الشظايا عليهم، هذا وضع لا يمكن احتماله، ولكن ليس مفاجئًا. في الجولة الماضية مع إيران أطلقنا حملة وجمعنا تبرعات ووفرنا 20 غرفة آمنة لـ20 قرية، والدولة طوال هذه الفترة لم تفكر حتى بالتحرك لتوفير ملاجئ لباقي القرى، مما اضطرنا إلى إطلاق حملة أخرى هذه الحرب. يتم التعامل مع هذه القرى كمناطق مفتوحة، وعندما تذهب لزيارتها تجد أن شظايا عديدة تسقط عندهم. المتحدث باسم الجبهة الداخلية يطلب من الناس هناك أن يخرجوا من بيوتهم ويستلقوا على الأرض، أي حل هذا؟ لهذا أطلقنا هذه الحملة، وفرنا 10 ملاجئ ونطلب من الجمهور أن يستمر بالتبرع لنوفر المزيد من الملاجئ".
ودعا الحراك الجمهور إلى مواصلة دعم الحملة، مؤكدًا أن كل ملجأ إضافي قد يسهم في إنقاذ الأرواح وتوفير حد أدنى من الأمان للسكان.
المصدر:
بكرا