بين التوقعات الخاصة بمونديال 2026 يبدو توقع هداف البطولة أمرا معقدا، إذ يتعدد النجوم الهدافون ضمن 48 منتخبا. كما يرتبط الأمر بمسيرة منتخباتهم، وما إذا كانت تمتلك فرصا حقيقية للاستمرار حتى أدوار متقدمة، وهو ما يعني خوض مباريات أكثر.
تاريخ المونديال لم يشهد، لا سيما في النسخ الأخيرة، الكثير من المفاجآت فيما يتعلق باسم صاحب "الحذاء الذهبي" إذ عادة ما يأتي من أحد المنتخبات المتأهلة للدور نصف النهائي على الأقل، مع استثناءات قليلة أبرزها الكولومبي جيمس رودريغيز (مونديال 2014) والروسي أوليغ سالينكو (مونديال 1994).
رشح موقع "وان فوتبول" المهتم بالإحصاءات والتوقعات 5 مرشحين للقب هداف مونديال 2026 نستعرضهم فيما يلي:
يقود ميسي منتخب "التانغو" في ظهور سادس تاريخي بالمونديال لنجم يعتبره كثيرون الأفضل في التاريخ.
ألهم ميسي الأرجنتين لتحقيق لقب عام 2022 في قطر، وبات أول لاعب يفوز بجائزة "الكرة الذهبية" (لأفضل لاعب في البطولة) أكثر من مرة (بعدما فاز بها في مونديال 2014).
في عمر الثامنة والثلاثين لن يكون تتويج ميسي بواحدة من الجوائز الفردية القليلة التي استعصت عليه سهلا، لكن نجما بإمكاناته الهائلة يقدر دائما على مفاجأة الجميع، لا سيما إن تألق المنتخب بأكمله مثلما كان الحال في المونديال السابق.
سيظهر النرويجي العملاق في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى، علما بأن منتخب النرويج يعود إلى المونديال بعد غياب طويل وتحديدا منذ مونديال 1998.
يعد هالاند بلا جدال بين أفضل هدافي العالم حاليا، وقد تصدر قائمة هدافي التصفيات الأوروبية للمونديال برصيد 16 هدفا في 8 مباريات فقط. وهو رقم يبلغ ضعف أهداف صاحب المركز الثاني.
لكن مسيرة هالاند نحو الحذاء الذهبي في مونديال 2026 تبدو معلقة بمسيرة منتخب النرويج ذاته نحو التأهل إلى أدوار متقدمة، وهو أمر لا يبدو مرجحا.
عنصر أساسي مع المنتخب الإسباني بعدما رسخ مكانته بتشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي. ورغم أنه يلعب أساسا كجناح مع ريال سوسييداد، إلا أنه يوظف بصفة متكررة كقلب هجوم مع "لا روخا".
أحرز أويارزابال 24 هدفا خلال 52 مباراة مع إسبانيا بينها 6 أهداف في تصفيات المونديال، كما يحظى بسجل بارز مع ريال سوسييداد بعدما سجل له 18 هدفا خلال كل من الموسمين الماضيين. في عمر الـ29 يبدو أويارزابال في ذروة مسيرته، ويقدر على قيادة منتخب إسبانيا للذهاب بعيدا في المونديال.
يعد هاري كين واحداً من 3 لاعبين، إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي والكولومبي جيمس رودريغيز، الذين يمكنهم كتابة تاريخ جديد لكرة القدم، إذ لم يسبق لأي لاعب أن أحرز جائزة "الحذاء الذهبي" أكثر من مرة في المونديال.
يسعى قائد المنتخب الإنجليزي الآن لحصد الجائزة للمرة الثانية عقب تتويجه بها في مونديال 2018، وهو يخوض مونديال 2026 بحالة فنية رائعة ورقم مذهل، إذ سجل 61 هدفا خلال 51 مباراة خاضها بقميص بايرن ميونخ في الموسم المنتهي.
في عمر السابعة والعشرين يمتلك مبابي بالفعل ما يؤهله ليصنف ضمن أعظم المهاجمين في تاريخ المونديال، ويضم سجله التهديفي إنجازات رائعة بعدما سجل في مباراتي نهائيين على التوالي. كما أنه يبتعد بفارق 4 أهداف فقط عن الألماني ميروسلاف كلوزه، الهداف التاريخي للمونديال بإجمالي 16 هدفا.
لم يحظ مبابي بموسم رائع مع ريال مدريد، لكن الدفاع عن ألوان قميص المنتخب الفرنسي يعد قصة أخرى، وتحت قيادة ديدييه ديشان يبدو "البلوز" ومعهم مبابي مرشحين فوق العادة للتتويج بألقاب عدة في مونديال 2026.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة