قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مساء الاثنين، إن إيران حاولت اغتيال أحد أبنائه، مؤكدا أن الحماية الأمنية التي ترافق نجليه ليست امتيازا شخصيا.
وأضاف نتنياهو، خلال مقابلة مع القناة 14، أن توفير الحماية لأبنائه «ليس ترفا»، مدعيا أن الجهات الإيرانية قد تنجح في تنفيذ مخططها في حال غياب الإجراءات الأمنية.
ولم يكشف نتنياهو هوية الابن الذي قال إنه تعرض لمحاولة الاغتيال. ويقيم نجله أفنير في لندن، بينما يقيم يائير في الولايات المتحدة، وتوفر لهما وحدة حماية الشخصيات التابعة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» حراسة متواصلة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الرقابة العسكرية منعت، على مدار أسابيع، نشر معلومات عن محاولة استهداف أحد أفراد عائلة نتنياهو، قبل أن يتحدث عنها رئيس الحكومة خلال المقابلة.
وكان رئيس اللجنة الاستشارية للأمن الشخصي، رونين كوهين، قد أعلن الشهر الماضي إحباط محاولة لاغتيال أحد أفراد عائلة نتنياهو «في اللحظة الأخيرة».
وقال كوهين إن الجهات الأمنية رصدت عمليات لجمع معلومات استخباراتية، وتوصلت إلى وجود نية لاستهداف أفراد المجموعة. وربط توقيت المخطط بالتطورات التي أعقبت اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وبدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وتأتي تصريحات نتنياهو بعد قرار تمديد الحماية الأمنية لنجليه يائير وأفنير مدة خمس سنوات. كما أقرت لجنة وزارية استمرار حماية نتنياهو وزوجته سارة مدى الحياة، بناء على توصية من رئيس الشاباك دافيد زيني وتأييد من جهاز الموساد.
وكانت القناة 13 قد ذكرت أن الموقف المهني للشاباك بشأن حماية عائلة نتنياهو تغير تحت ضغوط، فيما لم يقدم الجهاز ردا على طلب القناة توضيح أسباب القرار.
وفي سياق متصل، قال يائير نتنياهو الشهر الماضي إنه غير اسمه بسبب ما وصفه بـ«مشكلة أمنية خطيرة»، بعد الكشف عن مكان إقامته في الولايات المتحدة وتلقيه تهديدات بالقتل.
وتطرق نتنياهو خلال المقابلة إلى قرار الشاباك عدم توفير حماية أمنية لرئيس حزب «يشار» غادي آيزنكوت، قائلا إنه طلب من رئيس الجهاز منحه الحماية التي يستحقها مرشح لرئاسة الحكومة وفق القانون.
وكان حزب «يشار» قد حذر في رسالة إلى الشاباك والشرطة من تصاعد التهديدات ضد آيزنكوت، معتبرا أن مستوى الحماية المقدم له لا يتناسب مع المخاطر التي يتعرض لها.
المصدر:
بكرا