أعلن نادي إتحاد أبناء سخنين تعرض سيارات لاعبين وعدد من مشجعي الفريق لاعتداءات، مساء الاثنين، عقب انتهاء المباراة أمام مكابي نتانيا.
وقال النادي في بيان إن الحوادث وقعت على بعد عشرات الأمتار من ملعب مريم، مشيرا إلى أن مجموعة من مشجعي مكابي نتانيا اعتدت على سيارة لاعب الفريق إياد أبو عبيد، أثناء وجود زوجته الحامل برفقته داخل السيارة.
وبحسب البيان، حاول أبو عبيد مغادرة المكان وتجنب المواجهة، لكن المعتدين ألحقوا أضرارا بسيارته. وأضاف النادي أن أفرادا من الشرطة وصلوا إلى المكان وطلبوا من اللاعب التوجه إلى مركز الشرطة في اليوم التالي للإدلاء بشهادته وتوضيح ملابسات الحادثة.
وأشار النادي إلى تعرض سيارة اللاعب إيلاي حجاج للاعتداء أيضا، إلى جانب سيارة أخرى كانت تقل عددا من مشجعي أبناء سخنين، من بينهم طالب يدرس الطب.
وأكد اتحاد أبناء سخنين أن هذه الاعتداءات كان يمكن أن تنتهي بإصابات جسدية خطيرة، مشددا على رفضه جميع أشكال العنف داخل الملاعب وخارجها.
وطالب النادي الشرطة الإسرائيلية والجهات المختصة بفتح تحقيق شامل، وتحديد هوية المتورطين ومحاسبتهم قانونيا.
كما دعا جماهير كرة القدم إلى التحلي بالمسؤولية والامتناع عن العنف، والعمل على توفير أجواء آمنة تسودها الروح الرياضية.
وقال النادي إن الصور والمعلومات المتعلقة بالاعتداءات على مشجعيه ما زالت تصل إليه، ما قد يكشف عن حوادث إضافية وقعت بعد المباراة.
وقال الطيبي إن الاعتداء على لاعبي اتحاد أبناء سخنين ومشجعيه يحمل سمات عنصرية واضحة، محذرا من خطورة تحول التحريض ضد المجتمع العربي إلى اعتداءات في الشوارع ومحيط الملاعب.
وأضاف أن مهاجمة سيارة إياد أبو عبيد أثناء وجود زوجته الحامل برفقته، إلى جانب الاعتداء على سيارة إيلاي حجاج وسيارة مشجعي سخنين، كان يمكن أن ينتهي بكارثة وإصابات خطيرة.
وطالب الطيبي الشرطة بفتح تحقيق فوري وجدي، وجمع تسجيلات كاميرات المراقبة وتحديد هوية المعتدين وتقديمهم إلى العدالة، مؤكدا أن أخذ الإفادات في اليوم التالي لا يكفي للتعامل مع خطورة الحادثة.
كما دعا اتحاد كرة القدم والجهات المختصة إلى عدم إخفاء البعد العنصري للاعتداءات خلف عبارات عامة مثل «أحداث بين جماهير».
وأكد الطيبي أن لاعبي سخنين وجمهوره ليسوا أهدافا مباحة، وأن كرة القدم يجب أن تبقى مساحة للتنافس والروح الرياضية، بعيدا عن الكراهية والعنصرية والعنف.
وختم بالقول إن العنصرية التي تبدأ بالهتاف والتحريض قد تنتهي باعتداء جسدي وكارثة إذا لم تواجه بحزم.
المصدر:
بكرا