ونسأل الله تعالى أن يعيد علينا وعليكم هذه الذكرى العطرة بالخير واليُمن والبركات، وأن يعمّ الأمن والسلام والطمأنينة ربوع بلادنا، وأن تبقى قيم المحبة والرحمة والتسامح والتآخي التي جاء بها نبينا الكريم محمد ﷺ حاضرةً في قلوبنا وسلوكنا ومجتمعنا.
صلّى الله وسلّم وبارك على سيدنا محمد، وكل عام وأنتم بألف خير.
المصدر:
الصّنارة