وبحسب تقديرات داخل الحزب، فإن أكثر من نصف أعضاء الكنيست الحاليين عن الليكود قد لا يحصلون على مواقع واقعية في القائمة المقبلة، ما يثير مخاوف من تحوّل النواب الخاسرين إلى مصدر معارضة داخلية خلال الحملة الانتخابية.
ويخشى مقربون من نتنياهو خصوصًا من النواب الذين سيعرفون قبل الانتخابات العامة أنهم خارج القائمة، ما قد يدفعهم إلى انتقاد القيادة أو عدم الالتزام بالانضباط الحزبي.
وتزامنت التحركات مع سلسلة لقاءات وتعيينات داخلية، بينها تعيين أفيحاي بوعرون رئيسًا للطاقم الميداني للحزب، إلى جانب تحركات لتعزيز مواقع عدد من الشخصيات في المنافسة الداخلية.
وبحسب التقرير، عُرض على عضو الكنيست إلياهو رفيفو تولي منصب سفير إسرائيل في الإمارات، إلى جانب خيارات أخرى، فيما تشير تقديرات إلى أنه يميل لقبول المنصب.
في المقابل، أثارت خطة نتنياهو لتحصين 8 مواقع في قائمة الليكود حتى المكان 29 غضبًا داخل الحزب، خصوصًا أنها تقلص عدد المواقع المتاحة أمام النواب الحاليين عبر الانتخابات التمهيدية.
وتشير التقديرات إلى أن نتنياهو يخوض حاليًا معركتين متوازيتين: إعادة تشكيل قائمة الليكود للانتخابات المقبلة، ومنع النواب الذين قد يخسرون من التحول إلى مصدر تمرد داخلي قبل الانتخابات.
المصدر:
الصّنارة