نظّم الرئيس المشارك لحزب لكلِّنا مكان، ألون لي غرين، إلى جانب مرشحة الحزب غدير هاني وناشطات ونشطاء الحزب، في ساعات الصباح الباكر من اليوم، الجمعة 3 تموز، وقفة احتجاجية أمام منزل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في مستوطنة كريات أربع، مؤكدين أنهم سيواصلون العمل مع الناخبين العرب واليهود من أجل إنهاء سياسات التحريض والعنصرية، وإحداث تغيير سياسي يقود إلى مستقبل أفضل للجميع.
ورفع المحتجون لافتة تحمل صورة بن غفير وكُتب عليها: “دم القتلى على يديك”، كما حملوا دمى ملفوفة بأكفان في محاكاة رمزية لجثامين ضحايا جرائم القتل التي تتواصل في المجتمع العربي، احتجاجًا على ما وصفوه بإخفاق الحكومة ووزارة الأمن القومي في مواجهة الجريمة المنظمة وحماية أرواح المواطنين.
جبان وعنصري
وخلال الاحتجاج، قال ألون لي-غرين لرجال الشرطة ، بينما كانوا يدفعونه لإبعاده عن المكان، “بدلًا من حماية وزير جبان وعنصري وفاشل، عليكم أن تحموا المواطنين العرب من جرائم القتل وأن تلقوا القبض على المجرمين”. وأضاف أن استمرار الجريمة المنظمة وسقوط الضحايا هو نتيجة مباشرة لسياسة الحكومة المجرمة ، مشيرًا إلى أن 13 شخصًا قُتلوا هذا الأسبوع في جرائم عنف، بينما لا تزال الشرطة رافضة القيام بواجبها.
من جهتها، أكدت مرشحة الحزب غدير هاني أن الرسالة الموجهة إلى بن غفير واضحة، قائلة: “سنعمل بكل قوتنا لإخراجك من منصبك وإعادتك إلى بيتك. المجتمع العربي واليهودي معا سيخرجان للتصويت، لأن الوقت قد حان لإنهاء سياسة التحريض والإهمال وبناء مستقبل مختلف.”
وأكد الحزب أن رؤيته هي بناء دولة يعيش فيها العرب واليهود معًا على أساس المساواة الكاملة، والكرامة، والازدهار المشترك، وأن المشاركة الواسعة في الانتخابات هي الطريق لإحداث هذا التغيير
المصدر:
بكرا