في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت الشرطة، في بيان صادر عن المتحدث باسمها، عن تفكيك شبكة للاتجار بالبشر كانت تنشط في منطقتي حيفا والكريوت، وذلك بعد تحقيق استمر نحو عام كامل قادته وحدة التحقيقات المركزية في منطقة الساحل (يمار حوف)، حيث تم التوصل إلى أدلة واعتقال عدد من المشتبهين، ومن المقرر اليوم تقديم تصريح مدعٍ ضد اثنين من المشتبهين الرئيسيين في القضية.
وبحسب البيان، فقد بدأت التحقيقات في شهر يونيو/حزيران 2025، عندما فتحت وحدة التحقيقات المركزية في منطقة الساحل تحقيقًا سريًا ضد شبكة يُشتبه بضلوعها في الاتجار بالنساء. وأشارت الشبهات إلى أن أفراد الشبكة كانوا يستدرجون الضحايا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، قبل إجبارهن على تقديم خدمات جنسية داخل شقق سكنية مختلفة.
وأوضح البيان أن التحقيق، الذي استمر لأشهر طويلة، شمل جمع مواد أدلة معقدة، واستخدام وسائل تكنولوجية متقدمة، إلى جانب جهود لتحديد هوية الضحايا والتواصل معهن.
وتكشف نتائج التحقيق عن صورة خطيرة، إذ يُشتبه بأن الشبكة أُديرت بشكل ممنهج لاستغلال شابات من أعمار مختلفة، مع استهداف فئات ضعيفة، من بينها نساء يعانين من إعاقات أو أوضاع نفسية واقتصادية صعبة.
وبحسب الشبهات، اعتمدت طريقة عمل المتورطين على استدراج الضحايا عبر وعود كاذبة بفرص عمل مكتبي، قبل توفير سكن وراتب ظاهري لهن، ثم استخدام وسائل ضغط وتهديد، إضافة إلى نشر صورهن ومحتوياتهن عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لإجبارهن على تقديم خدمات جنسية داخل شقق تم استئجارها مسبقًا لهذا الغرض.
ومع انتقال التحقيق إلى المرحلة العلنية بتاريخ 07.06.26، تم اعتقال عدد من المشتبهين بالضلوع في جرائم خطيرة تشمل الاتجار بالبشر، وإدارة الدعارة في ظروف مشددة، والابتزاز بالتهديد.
وأفاد البيان بأنه جرى تمديد اعتقال المشتبهين من حين لآخر بقرارات صادرة عن المحكمة، فيما تم اليوم (الجمعة)، وبعد استكمال بناء البنية الأدلة، تقديم تصريح مدعٍ في محكمة الصلح في حيفا ضد اثنين من المشتبهين الرئيسيين في القضية، وهما رجل وامرأة من سكان المنطقة.
وأكدت شرطة إسرائيل في ختام بيانها أنها ستواصل العمل بحزم، وباستخدام كافة الوسائل المتاحة لديها، لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر واستغلال الفئات الضعيفة، بهدف حماية الضحايا، وقطع سلسلة الاستغلال، وتقديم المتورطين إلى العدالة.
المصدر:
كل العرب