في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
لا تزال أجواء الحزن تخيم على بلدة أبو سنان في أعقاب مصرع الفتاتين إيمان كمال صالح خير وحلا جواد عزام، اللتين رحلتا إثر غرقهما في نهر الأردن يوم أمس السبت، بعدما جرفتهما المياه .
أقرباء الفتاتين إيمان وحلا من أبو سنان: ‘كانتا طالبتين رائعتين يحتذى بهما في الأدب والاحترام والتربية‘
وقد شيع أهال أبو سنان والمنطقة جثمانيْ الفتاتين بحسرة وألم، بعد الفاجعة التي هزّت البلد. وعبّر الأهالي عن ألمهم الكبير لفقدان الفتاتين في ريعان العمر، مؤكدين أن الحادثة تركت جرحا عميقا في قلوب الجميع.
مراسل موقع بانيت وقناة هلا زار بلدة أبو سنان اليوم ورصد الأجواء هناك والتقى مع أقرباء المرحومتين .
" ايمان بنت طيوبة صعب أن يستوعب العقل أنها غير موجودة "
وقال ريدان خير مدير قسم الرياضة في مجلس أبو سنان المحلي وعم المرحومة ايمان خير : " ايمان بنت طيوبة صعب أن يستوعب العقل أنها غير موجودة ، كانت تملأ حياتنا بالفرحة والابتسامة فما كان يميزها هو ابتسامتها التي لم تكن تفارق وجهها . كانت خلوقة جدا ومسامحة ومجتهدة . خسرنا جوهرة لكننا نؤمن بقضاء الله وقدره ، والله يصبر الجميع على هذه المصيبة" .
" ايمان وحلا كانتا طالبتين رائعتين يحتذى بهما في الأدب والاحترام والتربية "
من جانبه ، أوضح لؤي مرزوق مدير المدرسة الإعدادية ب في أبو سنان أن " الفتاتين المرحومتين درستا في المدرسة الإعدادية ثم انتقلت احداهما الى المدرسة الدينية في يركا . ايمان وحلا كانتا طالبتين رائعتين يحتذى بهما في الأدب والاحترام والتربية ، وهو ما أكدت عليه باقي الطالبات من الأديان الأخرى أيضا " .
وأضاف: " دائما نقوم على مساعدة الطلاب في الأزمات ولدينا برامج نخرجها عند وقوع ميبة ما لا سمح الله أو أي حدث ، ولهذا فقد بدأنا بحلقات مع الطالبات زميلات المرحومتين ، حيث عرن عن مدى حبهن للمرحومتين حلا وايمان وتحدثن عن العلاقة الوطيدة التي كانت تجمعن بالمرحومتين ، ولدينا أيضا برنامج أوسع حول الموضوع" .
" حلا كانت اسما على مسمى "
وفي حديث لموقع بانيت وقناة هلا مع ماهر أبو عاصب من بيت جن ، خال المرحومة حلا ، قال: " حلا كانت بنت مربية ومحترمة ، كانت تحصل على أعلى العلامات في الصف . كانت تقول أنا طالعة لخالي لكني كنت أقول لها انا طالعلك شاطر وليس العكس " .
وأضاف والدموع تنهمر من عينيه : " حلا التحقت بالمدرسة الدينية ، حيث كانت خلوقة ومهذبة ومتواضعة وبسيطة ، حلا كانت اسما على مسمى ، فقد كانت جميلة جدا " .
وتابع حديثه قائلا : " وصلنا الخبر أن هناك فتيات مفقودات في النهر ولم يخطر في بالي أن تكون حلا من بينهن ، لكن وصلنا بعدها الخبر كسرعة النار في الهشيم أن حلا من بينهن ، وفي اسرع وقت تواجدنا في المكان وحاولنا البحث مع قوات الإنقاذ لكن وصلنا بعدها أنها فارقت الحياة " .
ومضى بالقول: "ليس أصعب من أن تكون تبحث عن فتى أو فتاة مفقودة في المياه والوقت ليس لصالحك بل يسير ضدك ، حيث كنا متأكدين مع مرور الوقت أننا لن نحصل على جواب إيجابي ، وجاء الجواب الأصعب " .
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المرحومة حلا جواد عزام - صورة شخصية
المصدر:
بانيت