افتتح حزب التجمّع الوطني الديمقراطي، صباح السبت عند الساعة العاشرة في مدينة شفاعمرو، مؤتمره الداخلي لانتخاب قائمة مرشحيه لانتخابات الكنيست المقبلة، تحت شعار "تجمّعنا قوّة"، بمشاركة كوادر وأعضاء الحزب من مختلف المناطق.
ويأتي المؤتمر في ظل أجواء سياسية وانتخابية حساسة، بعد تعثر جهود إعادة تشكيل القائمة المشتركة، وفي وقت يستعد فيه التجمّع لخوض الانتخابات من خارج الكنيست لأول مرة.
ويؤكد الحزب في بياناته أن المجتمع العربي بحاجة إلى “صوت سياسي واضح وثابت يدافع عن حقوقه الجماعية، ويواجه سياسات التمييز والإقصاء والتحريض، ويطرح رؤية سياسية مسؤولة للمستقبل”.
الأنظار تتجه إلى تمثيل النساء
تركز الاهتمام خلال المؤتمر على تركيبة القائمة التي سيتم انتخابها، خاصة فيما يتعلق بتمثيل النساء في المراتب المتقدمة.
ومن بين الأسماء المطروحة تبرز الدكتورة مها كركبي صباح، الأكاديمية في قسم علم الاجتماع والأنثروبولوجيا في جامعة بن غوريون، والتي تحدثت مؤخرًا عن ما وصفته بـ“الثورة الهادئة” في التعليم العالي داخل المجتمع العربي، مشيرة إلى ارتفاع كبير في نسبة التحاق النساء العربيات بالجامعات.
وبحسب معطيات قدمتها، بلغ عدد الطلاب العرب في مؤسسات التعليم العالي نحو 63,143 طالبًا وطالبة، يشكلون 18.9% من مجمل الطلاب، فيما تمثل النساء 68.9% من الطلاب العرب و68% من طلبة الدكتوراه العرب.
محطة مفصلية للتجمّع
ويرى مراقبون أن هذا المؤتمر سيكون محطة حاسمة للتجمّع، ليس فقط في اختيار المرشحين، بل أيضًا في تحديد رسالته السياسية في المرحلة المقبلة، في ظل تراجع الثقة بالعمل البرلماني وارتفاع النقاش حول وحدة التمثيل العربي في الكنيست.
كما يُتوقع أن تعكس القائمة النهائية توازنات داخلية بين الخط السياسي التقليدي للحزب، وبين توجهات لتوسيع تمثيل النساء والأكاديميين والكوادر الشابة في المجتمع العربي.
المصدر:
بكرا