ارتقى الشاب محمد ناظم زايد (29 عامًا)، مساء اليوم الأربعاء، برصاص قوات الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة اليامون غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، في حادثة أثارت موجة جديدة من التوتر والغضب، خاصة بعد احتجاز جثمانه ومنع الطواقم الطبية من الوصول إليه أثناء إصابته.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية نبأ ارتقاء الشاب زايد، فيما أفادت مصادر محلية بأن قوات إسرائيلية خاصة تسللت إلى البلدة وحاصرت منزلًا كان يتواجد بداخله الشاب، قبل أن تطلق النار باتجاهه وتصيبه بجروح خطيرة.
وأضافت المصادر أن قوات الجيش الإسرائيلي منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى المكان لتقديم العلاج له، ما أدى إلى بقائه ينزف لفترة من الزمن قبل الإعلان عن ارتقائه، ثم احتجاز جثمانه.
وذكرت مصادر فلسطينية أن الضحية كان مطلوبًا لقوات الجيش الإسرائيلي منذ عدة أشهر، كما كان يعاني من مرض السرطان، الأمر الذي زاد من حالة الاستياء في الأوساط الفلسطينية عقب مقتله.
طالع أيضا: تطورات الضفة الغربية| حملة اعتقالات واقتحامات في القدس وتصاعد اعتداءات المستوطنين
في المقابل، نقل موقع "واللا" الإسرائيلي عن مصادر أمنية أن قوة من وحدة "دوفدوفان" الخاصة نفذت عملية في بلدة اليامون ، أسفرت عن ارتقاء فلسطيني، مدعيًا أنه شكل تهديدًا مباشرًا للقوات العاملة في المنطقة، ما دفع الجنود إلى إطلاق النار عليه.
وتزامنت العملية مع سلسلة اقتحامات نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
ففي القدس، اقتحمت القوات بلدة الجيب شمال غرب المدينة، وفق ما أفادت به محافظة القدس، دون الإبلاغ عن اعتقالات أو مواجهات.
كما أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع في محيط حي الطوري بشارع المطار في بلدة كفر عقب شمال القدس ، ما تسبب بحالة من التوتر بين السكان.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدن وبلدات الضفة الغربية، وسط تصاعد المخاوف من اتساع دائرة المواجهات وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في الأراضي الفلسطينية.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس