آخر الأخبار

إيران تشن هجمات صاروخية على إسرائيل.. وترامب يدعو إلى وقف التصعيد

شارك

في خضم التوتر المتصاعد بين إسرائيل وإيران، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الأحد، أنه يعتزم إجراء اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لحثه على الامتناع عن تنفيذ رد عسكري على الهجوم الإيراني الأخير.

وقال ترامب في تصريحات إعلامية إن أي رد إسرائيلي قد يقود إلى جولة جديدة من التصعيد في المنطقة، معربًا عن أمله في عدم اتخاذ خطوات من شأنها توسيع دائرة المواجهة. كما أبدى عدم رضاه عن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدًا أن العملية لم تُنسق مسبقًا مع الإدارة الأميركية.

وأضاف أن الهجوم الإيراني الأخير لم يسفر عن إصابات، معتبرًا أن استمرار تبادل الضربات لن يخدم المساعي الدبلوماسية أو المفاوضات الجارية.

استنفار في إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران

ميدانيًا، شهدت مناطق واسعة في شمال إسرائيل حالة استنفار بعد رصد صواريخ أُطلقت من إيران، حيث دوت صفارات الإنذار في عدد من البلدات والمدن، فيما أعلنت السلطات إغلاق المؤسسات التعليمية غدًا، بما يشمل المدارس والجامعات، إلى جانب تعليق النشاط في مطار بن غوريون.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق رفع مستوى الجاهزية العسكرية، وتعزيز منظومات الدفاع الجوي تحسبًا لأي تطورات إضافية، مؤكدًا أن قيادة الجيش تجري تقييمات متواصلة للوضع الأمني.

طهران: الرد سيكون مؤلمًا وحاسمًا

في المقابل، اتهمت إيران إسرائيل بإفشال المساعي السياسية عبر استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدة أن ردها على الهجوم سيكون “حاسمًا ومؤلمًا”.

وأكد مسؤولون إيرانيون أن بلادهم لن تتراجع عن مواقفها، وأنها ستواصل الدفاع عن مصالحها وحقوقها بكل الوسائل المتاحة. كما شددوا على أن أي اعتداء جديد سيُقابل برد مناسب من قبل القوات المسلحة الإيرانية.

وقال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، إن الرد على الهجوم الإسرائيلي “سيكون حازمًا ومؤثرًا”، بينما أشار رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى أن استمرار التصعيد والانتهاكات الإسرائيلية قد يدفع نحو استهداف المصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة.

مخاوف من اتساع رقعة المواجهة

وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف دولية متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، خاصة في ظل تبادل التهديدات بين الطرفين خلال الأيام الأخيرة، وارتباط التصعيد الحالي بالوضع في لبنان والمساعي الدبلوماسية الجارية لاحتواء الأزمة.

ويرى مراقبون أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأحداث، في ظل الجهود الأميركية الرامية إلى منع اتساع دائرة الصراع والحفاظ على فرص التهدئة.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا