الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة تُغلق باب الترشح وتستعد لانتخاب قائمتها للكنيست
أغلقت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، امس الخميس، باب الترشح لانتخاباتها الداخلية، تمهيدًا لانتخاب قائمتها للكنيست خلال اجتماع المجلس القطري للجبهة المقرر عقده يوم السبت القريب في دير حنا.
وبهذا، تصبح الجبهة أول قوة سياسية، عربية كانت أم يهودية، تحسم قائمتها الانتخابية في إطار استعداداتها المبكرة للانتخابات المقبلة، التي تصفها بأنها معركة مصيرية في مواجهة قوى اليمين الفاشي وما تعتبره مخططات لتعميق الاحتلال وتعزيز سياسات الفاشية والعنصرية في البلاد.
يُعدّ المجلس القطري للجبهة أكبر هيئة انتخابية من حيث التمثيل العربي والديمقراطي اليهودي، إذ يضم 966 مندوبًا سيشاركون في اختيار مرشحي القائمة.
المرشحون للمقعد الأول
د. يوسف جبارين – من أم الفحم، أكاديمي وحقوقي ونائب سابق عن الجبهة، شغل مواقع برلمانية بارزة من بينها رئاسة لجنة العلاقات الدولية في القائمة المشتركة ورئاسة لجنة حقوق الطفل.
د. شكري عواودة – من كفر كنا ويسكن في نوف هجليل، طبيب وناشط حزبي منذ شبابه، ونائب رئيس بلدية نوف هجليل منذ عشر سنوات، وقاد الكتلة المحلية للجبهة هناك.
المرشحون للمقعد الثاني
المحامي شادي شويري – من كفر ياسيف، محامٍ منذ 1997، ورئيس سابق لمجلس كفر ياسيف المحلي، وتولى رئاسة تحرير صحيفة "الحقيقة".
جعفر فرح – من حيفا، ناشط وقيادي اجتماعي، ساهم في بناء مؤسسات أهلية وإعلامية، وعُرف بدفاعه عن الحقوق الوطنية والاجتماعية.
نسرين مرقس – من كفر ياسيف وتسكن نوف هجليل، قيادية في حركة النساء الديمقراطيات والحزب الشيوعي والجبهة، ومحاضِرة في أكاديميات عليا، وحائزة على جائزة ليبوفيتش.
المرشحون للمقعد الثالث
د. عوفر كسيف – من رحوفوت، ناشط في الحزب والجبهة منذ 40 عامًا، وعضو كنيست منذ 2019، أعلن رغبته بخوض ولاية برلمانية أخيرة.
نوعا ليفي – محامية حقوق الإنسان من تل أبيب، نائبة رئيس الجبهة وناشطة في قضايا رفض الخدمة العسكرية، وتركّز نشاطها الحزبي في تل أبيب.
المصدر:
بكرا