قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن قرار الإفراج عن معظم المشاركين في ما وصفه بـ“أسطول الاستفزاز” دون اعتقالهم يشكل، بحسب تعبيره، “رسالة ضعف” تجاه أعداء إسرائيل ومروّجي معاداة السامية في العالم.
وأضاف بن غفير أن القرار اتُّخذ “في الخفاء ودون شفافية”، منتقدًا ما قال إنه السماح بانتهاك سيادة إسرائيل بسبب ضغوط أو تهديدات خارجية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تتعارض مع مواقف سابقة وقرارات الجهات المهنية التي أوصت باعتقال المشاركين في الأسطول، مؤكدًا أنه يعارض القرار ويطالب بإلغائه.
وتأتي تصريحاته في سياق جدل سياسي داخل الحكومة الإسرائيلية حول التعامل مع محاولات وصول سفن ناشطين إلى المنطقة، وما إذا كانت تشكل “خرقًا للحصار” أو “تحركًا استفزازيًا”.
المصدر:
بكرا