قدمت النيابة العامة في لواء الجنوب، اليوم الخميس، تصريح مدعٍ ضد أحد سكان مدينة ديمونا، في الثلاثينيات من عمره، بشبهة قتل ابنه الرضيع البالغ من العمر سبعة أسابيع فقط، تمهيدًا لتقديم لائحة اتهام رسمية بحقه خلال الأيام المقبلة.
وبحسب الشرطة الإسرائيلية، فإن القضية كُشفت قبل نحو شهر بعد تلقي بلاغ من مستشفى سوروكا حول وصول رضيع يبلغ بضعة أسابيع إلى المستشفى وهو يعاني من إصابات خطيرة وكدمات شديدة في أنحاء جسده.
وفور تلقي البلاغ، باشرت شرطة ديمونا تحقيقًا واسعًا في ملابسات الحادث، تم خلاله اعتقال والدي الطفل بشبهة التورط في التسبب بهذه الإصابات.
وبعد يومين من إدخاله إلى المستشفى، أُعلن عن وفاة الرضيع متأثرًا بجراحه، ما أدى إلى تحويل التحقيق من قضية اعتداء خطير إلى شبهة قتل.
وأفادت التحقيقات بأن الأب اعترف بالاعتداء على ابنه، فيما خضعت الأم للتحقيق بشبهة التعاون معه أو عدم منع وقوع الاعتداء، إلا أنه لم يُتخذ حتى الآن قرار نهائي بشأن تقديم لائحة اتهام ضدها.
وخلال التحقيق، لم تظهر على الأب علامات حالة نفسية حادة أو وضع ذهاني عند اعتقاله، إلا أن محامي الدفاع عن الزوجين، علي أبو لابن من مكتب الدفاع العام، طلب إخضاعه لفحص نفسي من قبل مختصين.
وشكلت الشرطة طاقم تحقيق خاصًا في محطة ديمونا، بإشراف قائد منطقة روتيم، شاي شلومو، حيث أدار الفريق تحقيقًا مكثفًا شمل جمع الأدلة والمعطيات الميدانية والاستماع إلى شهادات متعددة.
وأكدت الشرطة أن التحقيق أسفر عن تكوين قاعدة أدلة قوية ضد الأب، ما دفع النيابة إلى تقديم تصريح المدعي تمهيدًا لتقديم لائحة الاتهام الرسمية بحقه بتهمة قتل ابنه الرضيع.
المصدر:
بكرا