آخر الأخبار

تفاؤل حذر.. مساع باكستانية لإحداث خرق بين طهران وواشنطن

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

عنصر أمن باكستاني بالقرب من مقر عقد المحادثات الإيرانية الأميركية في إسلام آباد - 19 أبريل 2026 فرانس برس

فيما تبذل باكستان جهوداً حثيثة لجمع وفدي واشنطن وطهران من أجل مواصلة الجولة الثانية من المفاوضات، أفادت تسريبات بأن إسلام آباد ستنقل مقترحات وأفكاراً جديدة "قد يكون من بينها رفع جزئي للحصار البحري" الذي تفرضه واشنطن على إيران مقابل فتح مضيق هرمز.

وذكرت مصادر للعربية/الحدث اليوم الخميس أن هناك "تفاؤلاً حذراً" تجاه إمكانية حدوث خرق واستئناف التفاوض من جديد".

لكنّ مسؤولاً باكستانياً أكد لموفدة "العربية/الحدث"، أن الاتصالات مع الجانب الإيراني مستمرة، غير أن الرد لم يصل بعد".



بدورها، أفادت موفدة العربية إلى إسلام آباد أن لا تأكيدات على تسلم باكستان أي رد من إيران.

توقعات بإحراز تقدم

أتى ذلك، فيما أكد وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، في وقت سابق اليوم خلال لقائه السفيرة الأميركية في إسلام آباد ناتالي بيكر، أن بلاده تتوقع إحراز تقدم مع إيران بشأن المفاوضات. وشدد على أن تمديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف إطلاق النار شكل خطوة مهمة لتخفيف التوتر.

كما أعرب عن أمله بأن تتيح واشنطن وطهران فرصة لحل دبلوماسي وسلمي، وفق ما نقلت وسائل إعلام باكستانية.

فرصة أخيرة

في حين أوضحت موفدة العربية/الحدث إلى إسلام آباد أنه "لا موعد محدداً حتى الآن للجولة الثانية من المفاوضات". لكنها أكدت أن المساعي الباكستانية مستمرة.

وكان الرئيس الأميركي أعلن قبل يومين تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ فجر الثامن من أبريل، بغية إفساح المجال للحل الدبلوماسي.

لكنه حذر من أن طهران أمام فرصة أخيرة من أجل الإتيان برد أو مقترح موحد بشأن المطالب الأميركية.

في حين أفاد مصدر أميركي ومسؤول في البيت الأبيض، أمس، بأن ترامب مستعد لتمديد وقف إطلاق النار الحالي لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام، من أجل إعادة إطلاق العملية الدبلوماسية.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا