آخر الأخبار

ضغوط أوروبية مرتقبة.. باريس تدفع نحو عقوبات على مستوطنين مع تصاعد العنف في الضفة

شارك

في ظل تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، تكثّف فرنسا تحركاتها داخل الاتحاد الأوروبي للدفع نحو فرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين متهمين بارتكاب أعمال عنف ضد الفلسطينيين، في خطوة تعكس تزايد القلق الدولي من تفاقم الأوضاع الميدانية وتداعياتها السياسية والإنسانية.


وأعرب وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، عن أمله في إقرار هذه العقوبات في الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أنها تستهدف أفرادًا وكيانات مسؤولة عن قتل فلسطينيين أو إشعال حرائق في الضفة الغربية .


إحداث تغيير فعلي في السياسات الإسرائيلية


وأوضح، في تصريح لإذاعة "فرانس إنفو"، أن الهدف من هذه الخطوة هو إحداث تغيير فعلي في السياسات الإسرائيلية، خصوصًا فيما يتعلق بالاستيطان والعنف المتصاعد.


وأكد بارو أن بلاده تطالب إسرائيل بالسماح الفوري بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ، ووقف التوسع الاستيطاني الذي وصفه بغير الشرعي، إلى جانب وضع حد لاعتداءات المستوطنين التي باتت، وفق تعبيره، تأخذ طابعًا ممنهجًا وخطيرًا.


فرض عقوبات أوروبية على المتورطين في الانتهاكات


وأشار الوزير الفرنسي إلى أنه يدعم منذ أكثر من عام فرض عقوبات أوروبية على المتورطين في هذه الانتهاكات، إلا أن هذه الجهود اصطدمت سابقًا بفيتو من المجر، ما أدى إلى تجميد القرار، غير أنه رجّح إمكانية رفع هذا الفيتو قريبًا، ما قد يفتح الباب أمام تبنّي العقوبات خلال فترة وجيزة.


وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في أعمال العنف، التي وصفها بارو بـ"الإرهاب اليهودي"، مشيرًا إلى أن وتيرتها ارتفعت تحت غطاء التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب على إيران .


طالع أيضا: تطورات الضفة الغربية| اعتقالات ومداهمات تطال عشرات الفلسطينيين وتشلّ الحركة بين المدن


ارتقاء 16 فلسطيني برصاص المستوطنين


ميدانيًا، تكشف الأرقام عن حجم خطير للتصعيد، إذ أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتقاء 16 فلسطينيًا برصاص مستوطنين منذ بداية العام الجاري، بينهم أطفال.


ومن بين الضحايا، الشاب عودة عاطف عواودة الذي قُتل إثر هجوم على بلدة دير دبوان شرق رام الله، إضافة إلى الطفل أوس النعسان والشاب جهاد أبو نعيم في بلدة المغير، فضلًا عن الطفل محمد الجعبري الذي توفي بعد أن دهسه مستوطن في الخليل.


1819 اعتداء خلال مارس الماضي


وفي سياق متصل، أظهرت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تسجيل 1819 اعتداء خلال شهر مارس الماضي فقط، بينها مئات الهجمات التي نفذها مستوطنون، تركزت بشكل رئيسي في محافظات الخليل ونابلس ورام الله والقدس.


ورغم تأكيده على التزام فرنسا الثابت بأمن إسرائيل، حذّر بارو من أن استمرار هذه السياسات سيجعل من الصعب على المجتمع الدولي التعامل مع الوضع القائم وكأنه طبيعي، في إشارة إلى احتمال تصاعد الضغوط السياسية والدبلوماسية على تل أبيب في المرحلة المقبلة.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا