اللامبالاة ستقتلنا!”
هذا نداء موجه للجمهور الواسع – يهودًا وعربًا على حد سواء.
ندعوكم للحضور اليوم الاحد، ابتداءً من الساعة 12:00 ظهراً، إلى الخيمة التي ستقام في “ساحة المخطوفين” (כיכר החטופים) في تل ابيب.
ستستضيف الخيمة ممثلين عن العائلات التي فقدت أحباءها في موجة العنف الأخيرة، وعائلات تخشى
إلى منازلها في ظل تصاعد الجريمة في الشوارع، إلى جانب رجال أعمال يواجهون التهديدات والابتزاز (الخاوة).
تأتي هذه الخطوة، بمبادرة آفي شاكيد، الذي يدعو بدوره جميع مواطني الدولة للحضور، للتضامن ولفت انتباه الحكومة والشرطة إلى موجة العنف غير المسبوقة التي تشهدها البلدات العربية في هذه الأيام، وإلى الشعور بانعدام الرد من قبل سلطات تطبيق القانون.
ستُنصب الخيمة في ساحة المخطوفين بشكل دائم، بهدف خلق تأثير إعلامي وجماهيري، ولرفع الوعي والمشاركة والتحرك ضد حالة اللامبالاة تجاه ما يحدث.
منذ بداية عام 2026، قُتل 38 مواطنًا من المجتمع العربي، في حين ان آلاف أصحاب المصالح التجارية يتعرضون لمحاولات ابتزاز يومية.
منذ عام 2010 وحتى اليوم، قُتل 1948 مواطنًا عربيًا وأصيب أكثر من 20 ألفًا.
وقال ضرار مريح: “هذه لحظة للدعوة للوحدة، المسؤولية المشتركة والتحرك المدني. تعالوا لتكونوا حاضرين، لتستمعوا، لتدعموا وتُسمعوا صرختكم”.
نرجو منكم نشر هذه الدعوة في جميع المجموعات، لكي نتمكن من التأثير”.
نحن ندعو عائلات الضحايا الذين فقدوا أحباءهم للجلوس معنا، ليتلقوا المحبة والمواساة. ستكون هذه خيمة العزاء الرسمية للمجتمع العربي.
المصدر:
الصّنارة