في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ103 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران:
وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي يحملون إيران مسؤولية الاعتداءات الأخيرة ويؤكدون أنها تهدد أمن المنطقة.
للاطلاع على التغطية السابقة
تسنيم عن مصدر عسكري إيراني:
وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث:
نحمي ناقلات النفط والسفن التجارية للمرور عبر مضيق هرمز وإيران لن تتمكن من وقف الملاحة.
حصارنا على موانئ إيران متين وصارم.
إيران هي الطرف الأضعف والهجوم الذي سننفذه اليوم أو غدا سيكون قويا.
سنقصف منشآت رئيسية في إيران.
الضربات في إيران الليلة ستكون واضحة وقوية.
أمام إيران خيار الرد أو التفاوض ولدينا فريق تفاوض رائع.
العمليات العسكرية تهدف لإعطاء إيران فرصة لإبرام صفقة والرئيس ترمب أفضل صانع صفقات بالعالم ومستعد للاتفاق.
من مصلحة إيران قبول الصفقة المعروضة الآن وتجنب التصعيد.
إذا رفضت إيران الاتفاق فسيتعين عليها مواجهة خطط عسكرية صارمة اطلعت عليها للتو.
سنضرب إيران بقوة وفق شروطنا وعلى أهداف تخدم مصالحنا العملياتية.
سنستهدف القدرات التي تسعى إيران إلى امتلاكها.
إيران لا تستطيع التأثير علينا بالشكل الذي نستطيع التأثير به عليها.
الضربات الليلة ستعزز الموقف الدبلوماسي ومصالح الجيش الأمريكي.
فريق التفاوض برئاسة ترمب وفانس وكوشنر وويتكوف وروبيو مستعد لإبرام صفقة عظيمة تفيد إيران.
إذا اختارت إيران رفض المفاوضات فستواجه ضربات القيادة المركزية مجددا الليلة بأوامر من الرئيس ترمب.
المندوب الإيراني بمجلس الأمن:
لا يمكن التوصل إلى اتفاق مستدام مع أمريكا بالتهديد أو الترهيب أو استخدام القوة.
الخارجية الأمريكية:
عقوبات على 13 فردا وكيانا في إيران وبيلاروسيا والصين سعوا لشراء أسلحة لصالح الحرس الثوري.
بين ضربات عسكرية ميدانية متبادلة، وضغوط دبلوماسية دولية متصاعدة، يعيش الملف النووي الإيراني مشهدا معقدا ومفتوحا على مسارات حاسمة.
وبينما توجّه الولايات المتحدة ضربات موجهة وتلوح باستهداف البنية التحتية لإيران، أقرّ مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا قرارا مفصليا ضد طهران، بالتزامن مع حراك دبلوماسي إقليمي مكثف في العاصمة الإيرانية يسابق عقارب الساعة لفك حالة الجمود السائد ومنع الانزلاق إلى حرب شاملة.
وفي هذا السياق، أفادت مراسلة الجزيرة من البيت الأبيض وجد وقفي، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجّه تحذيرا واضحا وصريحا لإيران بأنها أضاعت فرصة كان بإمكانها أن تحرز مكاسب منها، وهي التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك بسبب الجمود الذي ساد المحادثات هذه الأيام عقب حادثة إسقاط مروحية الأباتشي.
من جانب آخر أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تمسّك بلاده بمواقفها وأنها لن تتنازل أو تستسلم، موجها رسالة إلى العدو بألا يتوهموا استسلام طهران، ومشددا على أنه لا يمكن إجبار أيّ دولة على الاستسلام عبر الطائرات والقصف.
المزيد من التفاصيل في هذه النافذة من طهران مع مدير مكتب الجزيرة نور الدين الدغير:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة