● توقيف مجموعة متهمة بالتخطيط لإفشال الانتخابات التشريعية بتوجيهات من «الماك»
الجزائر الآن _ كشفت مصالح الأمن عن تفكيك مجموعة إجرامية تتكون من ستة أشخاص، من بينهم جزائريون وأربعة مغاربة، كانوا يقيمون بطريقة غير شرعية بولاية تيزي وزو.
يشتبه في تورطهم ضمن مخطط يهدف إلى التأثير على السير الحسن للانتخابات التشريعية ومحاولة إفشالها.
● تعليمات من الخارج لاستهداف العملية الانتخابية
وأظهرت التحقيقات، وفق ما ورد في تسجيل مصور نشره موقع وزارة الدفاع الوطني، أن أفراد المجموعة تلقوا تعليمات من عناصر تابعة لما تصفه السلطات الجزائرية بـ«الماك» المصنفة منظمة إرهابية.
وعلى رأسهم فرحات مهني، بهدف الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات والعمل على عرقلة سيرها.
وتحدث أحد الموقوفين عن تلقيه تعليمات مرتبطة بقطع ومنع الانتخابات، في حين كشفت تصريحات أخرى عن وجود اتصالات مع ناشطين من التنظيم يقيمون خارج الجزائر.
● مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة للتنسيق
وبحسب المعطيات التي تضمنها التسجيل، استُخدمت منصات التواصل الاجتماعي، على غرار «تيك توك» و«فيسبوك» و«واتساب»، في التواصل والتنسيق بين أفراد المجموعة وناشطين موجودين بالخارج.
وقال أحد الموقوفين إنه كان يشارك في بثوث مباشرة رفقة أشخاص من فرنسا، وصفهم بأنهم من عناصر «الماك»، حيث كانت النقاشات تتناول مقاطعة الانتخابات وما وصفه بـ«انفصال القبائل».
● خلية في المغرب وامتدادات نحو أوروبا
وفي ذات السياق، كشف أحد الموقوفين عن وجود خلية في المغرب قال إنها كانت تتكون من ثلاثة أشخاص، مشيراً إلى وجوده ضمنها رفقة جمال الزعيم وزرقاق الهادي، كما تحدث عن تردد أكسيل بلعباسي على المغرب.
وأفادت شهادات أخرى تضمنها التسجيل بأن المغرب كان يُستخدم، بحسب تصريحات أصحابها، كوجهة لإقامة بعض العناصر ومواصلة نشاطهم، قبل انتقال عدد منهم إلى أوروبا، فيما بقي آخرون بالمغرب.
● شهادات عن ظروف اجتماعية واقتصادية
وتضمنت التسجيلات شهادات لبعض الموقوفين تحدثوا فيها عن الظروف التي عاشوها بالمغرب، متطرقين إلى البطالة وصعوبة المعيشة وما وصفوه بـ«الحكرة والظلم».
وتأتي هذه التصريحات في سياق عرض المصالح الأمنية لجوانب من التحقيق حول خلفيات المجموعة وعلاقاتها واتصالاتها بأشخاص ينشطون من خارج الجزائر.
● تحذير من استغلال شباب منطقة القبائل
وفي ختام التسجيل، وُجهت رسالة إلى شباب منطقة القبائل، تحذر من الانسياق وراء ما وصفته السلطات بـ«أجندات أجنبية» لا تمت، بحسب مضمون الرسالة، إلى المصالح الجزائرية أو القبايلية بصلة.
كما اتهمت الرسالة جهات خارجية بالسعي إلى استغلال بعض القضايا المحلية لخدمة أجندات سياسية، مؤكدة أن ما يجري تقديمه في هذا السياق يندرج ضمن محاولات التأثير على استقرار الجزائر ومسار مؤسساتها.
● فشل جديد لمخطط استهداف المسار الانتخابي
وتبرز القضية، وفق المعطيات التي عرضها التسجيل، طبيعة الأساليب التي تعتمدها الشبكات المرتبطة بالتنظيم المصنف إرهابياً من طرف السلطات الجزائرية.
لاسيما في ما يتعلق باستغلال منصات التواصل الاجتماعي والاتصالات العابرة للحدود للتأثير على الرأي العام ومحاولة عرقلة المسار الانتخابي.
وتبقى التهم والمسؤوليات القانونية للأشخاص الموقوفين خاضعة للإجراءات القضائية والتحقيقات المختصة.
المصدر:
الجزائر الآن
مصدر الصورة